Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
28 août 2011 7 28 /08 /août /2011 11:01


جمهوريّة بلا رأس أو حديقة أرسطو

شهيّ فراغ الحديقة هذا المساء
استراحة حارسها لن تطول
ولن يتكرّر هذا الفراغ الجميل غدا، في حدائق أخرى
لذا سنمارس هذا المساء هواياتنا
ونؤثث هذا الفراغ بأروع صمت يمارسه عاشقان
ما ألذ الهدوء الذي يسبق العائلات السعيدة، هذا المساء، إلى البحر
ما أعذب الماء يجري إلى مستقرّ له نحو جمجمة دون مخّ.
بلا زوجة أتخيّل هذا المساء
بلا عودة نحو بيت له جدران وسقف وأرضيّة ونوافذ شتّى وباب تشقّق بعد الزّواج بعشرين عاما
لتدخل ريح وتعبث، من حيث شاء الهبوب، بمحتويات المكان.
...ونحن مجانين هذا الفراغ المنظّم في غير ظلم
سنفرغ أنفسنا من نفائسها الذهبيّة كي نتفرّغ، هذا المساء، قليلا لأنفسنا وهي حبلى بأبهى فراغاتها.
في الفراغ المنظّم في غير ظلم
امتلاء بما هو منفى وبحر
ولي أن أجازف هذا المساء
بإفراغ رأسي المنظّم في كأس فودكا
وفي امرأة لا أحبّذ أسلوبها في الحياة
ولي أن أجازف بالقفز نحو الحديقة في مثل هذا المساء
فليس مداها مدى داخليّا لأسرى المكان
فلي فيه أيضا تماثيل ذكرى وموطئ حلم وأشياء أخرى
ولي فيه أيضا خطى جدّتي
ما استظلّت بأرزتها تلك إلاّ لترحل بحرا إلى صفر مجهولها
حيث لا فيء إلاّ الفراغ

شهيّ فراغ الحديقة هذا المساء
بإمكاننا أن نموت قليلا
وننسى نقيق الضفادع، لغط الجماهير في الشارع، البحث عن موقع في الضباب المؤدّي إلى القبر، شكل الإقامة في نقطة ما، التّسوّل من أجل شيء زهيد...
بإمكاننا أن نموت قليلا
وننسى الحياة الجديدة، كابوس أيّامنا المتشابهة، الغشّ في عشّ عصفورة غادرتها البراءة وهي ترى اللغم يأكل من حيث لا تشتهي بيضها، كلّ ما صنعته الثقافة من سلع، كلّ شيء يعولمه أثرياء الخريطة من أجل فيلم جديد بعنوان "دراما الدمار".
بإمكاننا أن نموت قليلا
ونفرغ أنفسنا من نفائسها الذهبيّة كي نتفرّغ، هذا المساء، قليلا لأنفسنا وهي حبلى بأبهى فراغاتها.
لا حقيبة في الرّأس إلاّ الفراغ
شهيّ فراغ الحديقة في شكله
غير أنّ الحديقة يحرسها، وهي شاغرة، عاشقان
أرسطو المكان
وسيّدة تطلق النحل في رحلة الألف ميل
وحتّى يعود إليها بأشهى رحيق
تقلّم أظفارها
وتشذب أزهارها
ثمّ تفتح باب حديقتها لأرسطو.

يوسف رزوقة

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
28 août 2011 7 28 /08 /août /2011 11:00

BARQUE OÙ BAT L’OEIL

Où bat l’oeil le temps un
tronc desséché
des plumes de mouette
sur la terrasse de vent
l’épave de César effondrée
sur des galets de crique
épitaphe tracée
par des mains de sel
avec des pinceaux de fortune
sous le regard croisé
des soleils et des lunes
un enfant seul
sur le seuil de l’ombre
tandis qu’on darbouke les noces
d’une fin d’été
et l’île est muette
comme ses tombes
on y pêche l’orphie migratrice
tout au large du cimetière
ses aiguilles turquoises hérissent
les tapis vers la porte cendrée

Moncef GHACHEM

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:51

طائر النوء    

ـ1

ماذا ترك الإسفنج للبحر

غير زرقته ؟

و ماذا تركت قريش لنا

غير جثمان مشدود إلى أرجوحة طفل

يمدّ يدا للسديم كأنـها سهم من الماء

أو طائر النوء

يفر من حدائق الأسماء

إلى صفصافة

بلا مـأوى

2 ـ

ردّة أخـــرى

لنسترد من الأشباه حرقتنا

و من الخيانات سرّ سلطتها

على الليلك البريّ

و خنق التوابيت لشوك النار

أو لنمدّد شعر الأرض

في سِـدرة الـمُنتهـى

عطشـى مروج الـدَّيـس

لـشـفة يـابسة

و ذي الرياح عطشى لرقصتنا

على دفوف الطواغيت

فما امتلأت نخاريب النحل

إلاّ دمّـا

و ما نمت في الحوض

سوى زهرة الكبريت

3 ـ

الزمن الآن

بئر بلا ضفاف كضفائرها

سـدّة نعلو من خلالها على ظلالنا

لنرى أديـم أصابعنا

و هو يرتجف

رَشْـفَةُ دم مُتَـعَـفِّـنٍ

و أنامل أطفال

فــرّوا

هـنـــــاك

كي نلاحـقـــهم

...

4 ـ

الـزّمن الآن

احتشاد أجنّـة

صدئت من فرط الانتظار

و انكسار المدن القديمة

في القفار

فهبني ـ يا صليب البحر ـ حلمك اليوميّ

كي أبكي مختلفا

و أذوب كسمك الطين

في وحل الأسماء

هبني حراشف

أحتمي بها من الذكرى

و المطر الرديء

5 ـ

هناك احتمالان

لاحتجاج العصافير

على ضحكتنا :

حين تستكمل الروح صورتها

وينفلت المطلق من السراب

أو تفـرّ الحمامة المرضعة

من فخاخ المعجزة

و تترك ثاني الاثنين في الغار

فلا يبقى في الوادي سوى

جثة عاشقة

تعري ثديها للريح

و تخفي قبلتها في الغبار

6 ـ

الآن

تُـطـيّـر أصابعي المناديل

في سمائها

جذوع النخيل تنتشي

بانكسار ظـلّـها

على الجدار

فـأخطو فوق خطوط العِـرض

متّـكئا على عبث الأنساق

لأدخل آلات تُفـرّخنا

نُـسَـخا ملـطّخة من اختبار الحضارات

و خطوي كان مرتبكا

كظلال الله زمن البدء

أو ارتداد هباءة عاشقين

عن مسلك الخلق العقيم

7 ـ

أخـطـو

فهل أخطأ القلب

حين دلّ التـماثيل على منبع الروح

لتكفّ عن حَـدْسِ الأراجيف

و اختـزال الفوضـى

و هل أكتفي بإحصاء من فـرّوا

خلف أوهــام

بلا رائـحـة

كَـقَـيءِ الـموتـى

أم ألـملم زغب الكواسر

من دم الحيض

و أنثر أسماءها حجرا

في الطواحين القديمة

8 ـ

أخـطـو

كما الإعصار منكسرا

على شبابيك الأصابيح

لا الأرض تقدر على حمل الطلقات اليابسة

لا النهر مال كي تفيض الحكمة البابلية

لا النفس المرتطم بجدار الحلق

قاد جُـزَيْـئَـة الكربون

إلى تَجْـويفَة مقـيّحة

في الـقلـب

لا لقب تجـرّد من السيمياء القديمة

حتّـى أعـيد اللّغة إلى فَـيْضِـيّـة العدم

9 ـ

الآن

تفيض الدروب العتيقة

بـدمـي

فدعي نوافذ الأحراش مقفلة

كي تغفو ربّـات المدن ، قليلا ،

بعد سكرتـها

و لا تقولي للرّيح

أنّـي تَـعِـبٌ

حتّى ألامس جدائلك

بلا جـرس

و أدسّ فمي في قباب الدَّيْـسِ

مـعـتـصـمـا

بضفيرتين مشنوقتين

على ظـلّـي

...

و أنفذ من بين دوائر الماء

خلف الحصاة التي ارتمت

في قاع الأساطير

فـيدي لو فُـتِّـحت في النهر

لانزلقت من بين أصابعها

الـرّوح

و لانكسرت آنية الوجهين

على صَدَفة مسكونة

بأشباح الحروف

و لانتفضت من بين أوردتي

أسراب الغرقى

لتستدلّ بها الأنهار العقيمة

عن انكسار الرَّضْفَة الصخريّة

و انحراف الحروب عن غريزتنا

و عن تعفّن الرّيح الشمالـية

في أودية الجنوب

… …

10 ـ

طـائر الـنوء

يمدّد ظلّي بين غُصَّتين

علّني أستعيد دهشة الأشياء

من جـبَّانة اللغو

و أستعيد ارتباك جسدين مغتربين

يُغمِّسان أطراف الأنامل

في شمعدانـي

فأرتجف من شبق الماء

و يَنْجَرف الطّين المبلَّل

خـلـفـي

إلى غُربة المعنـى

في جَرَسِ الأسماء

11 ـ

طـائر الـنوء

سَـمِّ الذّات ، ما شئت إذن،

ـ هي مـشـطـورة

كالريح بلا مـأوى

ـ و هي مـقـتـولـة

بأخطاء الذي لا يُـخْطِئ

في مخبر التجريب

ـ و هي مـعـروضـة

على حافة الأسواق

يَفْـتَضُّها النسيان و الـذكـرى

ـ و هي مـلـفـوفـة

بستائر الاحتفالات

كي تُذبح ، علنا ،

على إيقاعات التقطيع المترنّـح

بين بحور الخليل

و الـمـغـنـى

12 ـ

الـماء الـمُلَوَّث

لم يترك لنا

حرِّية الهذيان

فاستنشقنا النشوة

من الـجمـرات

كان يمكن أن نعيد

تركيب الـماضي

كأفلام الكَرْتـون

فننتصر حتما

و كان يمكن

أن نخلط مَنِـيَّنا

بـزَبَد البـحر

كي تعودي إلينا

أجمل من كلّ الأساطير

و أجمل منها

وكان يمكن

أن نلهو مثل أطفال مشاكسين

فنرسم على صورتنا

أنيـابا جـارحة

لِنَنْهش ما تبقَّى لنا من جثث

على جدار الصمـت

13 ـ

طـائر الـنوء

تشظّـى البرق على زجاجنا

فانكسرنـ..ـ..ـ..ـا

كطائر الـرّوح

و سقطـنا مرّة أخرى

من جـنّـة الـخلود

إلى مُـسْـتَـنْـقَـعٍ

بـلا ذكــــرى

مراد العمدوني

 

                                                  

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:49

 

المنمنمة الأولى

 

 

 

أبحث في الخطو النّاشز ـ 

في القتب الدّامي  ...

في القرن العائر/

بين اللّكنة والعجمة...

في الضّلع المكسور...

والسّنوات الممطوطة [

تجمع أشياء الماضي:

- الموت الزّمّيت...

-والحزن السّكّيت...

- والألم السّادر...]

أبحث عن خيمة أجدادي،

عن سحنة جدّي الأوّل...

وسجايا البيت العالق في الغربة...

-هل تحيا الأشياء جميعا خارج مرمى الرّأس؟

هل تسقط هذي الأشياء جميعا

كي أبني العالم من رقية أحبابي...

وحكايات الشّدو القادم من أرقي؟!

أبحث عن معنى آخر...

للموت!

أبحث عن معنى آخر...

لخريف لا يأتي!

وقد يأتي بلون يتكّرر _

أبحث عمّن لا يأتي...

فتعاود أزمنتي المسبيّة/

أوقات الرّجفة والتّسآل!

-هل تأتي السّاعة ملهمتي؟!

-هل تأتي السّاعة قاتلتي

فيكون القربان دمي؟!

آه لو يأتي الخطو النّاشز،

ويأتي القتب الدّامي،

فأرمّم صحراء الأجداد،

وأقول لمن يأتي من التّاريخ المحفور بذاكرتي:

*

[ يحملني الخطو المتباعد، تعبر بي قدماي المهمه والقفر؛ وأرى أسرار القرن الواحد والعشرين، تحجم خلفي، فأحاول أن أقرأ آيات التّيه، وصحارى النّسب الضّارب في الأوتاد، وفي الأقتاب... وأحاول أن أسحب حبّات العرق المتداعيأعبر في دهليز اللّهجات معاني اللّغة الضّ

 

صدقي شعباني

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:46

ليْلى

ترتّب موْتتي الأخرى

وقلبي,

كلّما امرتْ

يطيعْ.

فهي التي

كم هدْهدتْ روحي

بحمّى عشقها,

وبدفء شهوتها,

وكم قد أثّثتْ

في جدْب عمري

من ربيعْ.

والموت -إن شاءت- شهيّ

كآستدارة نهدها,

لمّا يفيض على يدي,

حْلو كطعْم رضابها

إن سال في ثغري

أضيعْ ..

ليْلى ترتّب موْتتي الأخرى

وذا كفني

يشي بعطورها.

بصماتها الأولى مثبّتة

على جرحي الفظيعْ.

ليْلى

تُعدّ جنازتي الأخرى,

ترتّبها:

فرشاة أسنان وصابون معطّرْ

بعض أقلام ودفترْ,

شكلاطتي,

قارورة العطر الفرنسيّ الرفيعْ.

ليْلى تُعدّ حقيبتي.

ليلى

تُشيّعني الى باب المحطّة

والفؤاد على يديها

كالرضيعْ

ليْلى تريد قتْلي

 

عبدالوهاب المنصوري

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:45

ناقص أنت ومنقوص أنا

 

قلق الإنسانُ حتّى قلقاً

قطّر الكأس مراراً

واستباح العرقا

وهم في القصر، أو في القصر، أو في القصر، أو

في القصر، أو في القصر، أو في القصر، أو في

القصر،أو في القصر، أو في القصر،

حتّى خلّدوا

هـــنّ

بأصابع فارغةٍ

وأكفّ تملؤها الحنّاء

يدخلن الكرم على عجلٍ

وعلى مهل..

يقطفن عناقيد الشّعر

وينسين الشعراء

أولاد أحمد

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:43

 

صديق أيقظني من ليلتي فجرًا

 

قد لا يكون مغنمٌ ينضاف في ذكر اسمه، لأنه ـ كغيره كان، ووفْقَ كلِّ موقعٍ ـ يعدِّدُ الأسماءْ...

لكنه أيقظني من ليلتي فجرًا، لكي أذكره بآخر اسمين له: مهنَّدٌ، ثم علاء؛

لما تصاعد الحصار بالغا أبوابَنا، شدَّ على رشَّاشهِ وقال لي:

ـ أراك لا تجيء ؟

ثم أفلت ابتسامةً مكتومةً ( فهمْتُها: أراد أن يُحْرِجَني!)

ـ أراك لا تجيء، ههْ !

أجبتُه مرتبكًا:

ـ كلاَّ، أنا باقٍ. قتالُنا، كما اعتدنا، إلى شهادةٍ أخرى. أنا باقٍ بهذه الحياة، لا أرى لي غيرَها...

ودَّعَني "مرتجفيْنِ ": هو ـ في داخله ـ (حسب اعتقادي ) وأنا في الجهتين...

ربما سمِعْتُه يهذي وراء الباب:

من أجلك... أو... مُدافعًا عمَّا تخاله الحياة...

سار بالرشَّاش والمسدَّسِ، فيما لزمتُ البيتَ كالمختلسِ. و كان أن شُجَّ على منحدر الوادي، ودوَّى م

...........................................

بعد كلِّ هذه الحياة خضَّ ليلتي يوقظني فجرًا:

فمَنْ منَّا الذي قضَى؟ هو الذي مضى وغاب في الأسماء، أم أنا الذي أذكرها، متابعًا ما أدَّعيه بعضَ غُنمي من حياةٍ، راح من دافع عنها، قابرًا أسماءَه، مكفَّنًا في لقبٍ مقدَّسِ ؟

محمد علي يوسفي

 

 

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:04

La litanie des coucous

rien ne transpire ni de l'herbe

ni de la terre ni des fleurs

lignes de briques murs effondrés

seules les fondations répartissent les carrés

hermétiques les images

où bourdonnent les insectes

la blancheur des arbres fusent

vers un ciel voilé

qui filtre la chaleur

césure du chant

 

2.

non, les merles n'ont pas déserté

où l'infâme

ni le soleil

et la nature indifférente

au malheur

ne porte pas le deuil

 

3.

à l'interstice des pavés la mousse

sèche

là courent les fourmis

actives

dans le lieu qui a connu

la mort absolue usine

de la mort vestiges de notre temps

les lieux ont‑ils une mémoire ?

par le corps qui balance

au rythme de la voix

par le souffle qui ouvre

l'oeil du coeur

donner au lieu

sa mémoire

par le silence l'entretenir

 

4.

ici fin mai

où l'infâme

retrouver un signe de l'enfance

touffes blanches qui voltigent

poils arrachés à la barbe de Satan, dit‑on

accrochés aux cils voilà douze ans

à Florence

en chemin vers l'ultime Cène

du sacrifice au plus barbare

où commence où finit le siècle

 

5.

ferme les yeux juif ferme les yeux

sous le regard qui bondit de la dalle

béton arraché fendu brisé

par le séisme de mains d'homme

à vif le rêve noir de l'enfant

traverse le doute où le dieu se retire

dans le poids du jour

lévite à l'ombre du miroir

qui reflète un doigt

haut levé d'où la fumée

disparaît dans les cieux

Abdelwahab Meddeb,

Esprit, juillet 2003, p. 6‑8

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:02

Conseils aux miens pour après ma mort

 

si parmi vous un jour je mourais

mais mourrai-je jamais

ne récitez pas sur mon cadavre

des versets coraniques

mais laissez-les à ceux qui en font commerce

ne me promette z pas deux arpents de terre

ne consommez pas le troisième jour après ma mort le couscous traditionnel

ce fut là en effet mon plat préféré

 

ne saupoudrez pas ma tombe de graines de figue

pour que les picorent les petits oiseaux du ciel

les êtres humains en ont plus besoin

n’empêchez pas les chats d’uriner sur ma tombe

ils avaient coutume de pisser sur le pas de ma porte tous les jeudis

et jamais la terre n’en trembla

ne venez pas me visiter deux fois par an au cimetière

je n’ai absolument rien pour vous recevoir

ne jurez pas sur la paix de mon âme en disant la vérité

ni même en mentant

votre vérité et vos mensonges me sont chose égale

quant à la paix de mon âme ce n’est point votre affaire

ne prononcez pas le jour de mes obsèques la formule rituelle :

« il nous a devancés dans la mort mais un jour nous l’y rejoindrons »

ce genre de course n’est pas mon sport favori 

si parmi vous un jour je mourais

mais mourrai-je jamais

placez-moi au plus haut point de votre terre

et enviez-moi pour ma sécurité

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
27 août 2011 6 27 /08 /août /2011 15:00

 

A Léopold Sédar Senghor

Quand sonne l’heure, au secret de la conque
De nouveau, verdit le Sahara
Comme aux temps de la gloire capsienne,
Du Tassili ivre de ses fresques
De Sijilmassa, grand emporium des sables
Ouvert à toutes transhumances.
De Tombouctou, Jardin éclos
Autour de l’Arbre de la Connaissance
Quand sonne l’heure, écoutons l’appel des sirènes.

Carthage parle à Joal
Et la rumeur des vagues à Popenguine
Se répercute dans le rivage des Syrtes

Nos paroles croisées
Ont, longtemps, tatoué la mer
Comme, en leur envol,
Les colombes calligraphiaient le ciel.
Et dans la plume des moissons, dériver
Cavales de pollen
Les légions pacifiques du Poème
Pour d’impérieuses fécondations.

Feu et neige sur la coiffe du Kilimandjaro
Le Poème
Poisson d’or dans les eaux-mères du Congo
Pierre lisse caressée par les marées océanes
Touffe d’herbes nichée au creux des remparts
Haleine des alizés
Vol ensemencé des abeilles
Question du Sphinx sculptée au flanc des falaises
Le Dit de Kaya Magan
Yeux fertiles du Signare
Racine du baobab, chevelure du palmier
Le poème en ses métamorphoses
Il dit :
Continue ton chant, Poète
Car si tu cesses d’apprivoiser la mer
Qui, jamais, pourra nous prévenir du Déluge ?

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article

Présentation

  • : POEME-TEXTE-TRADUCTION
  • POEME-TEXTE-TRADUCTION
  • : Pour les passionnés de Littérature je présente ici mes livres qui sont edités chez DAR EL GHARB et EDILIVRE. Des poèmes aussi. De la nouvelle. Des traductions – je ne lis vraiment un texte que si je le lis dans deux sens.
  • Contact

Profil

  • ahmed bengriche
  • litterateur et pétrolier
 je m'interesse aussi à la traduction
  • litterateur et pétrolier je m'interesse aussi à la traduction

Texte Libre

Recherche

Pages