Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog
3 juillet 2011 7 03 /07 /juillet /2011 11:12

  hateb

 

 

 

 

Kateb yacine

 

Nedjma ou le poème ou le couteau!

Nous avions préparé deux verres de sang Nedjma ouvrait ses yeux parmi les arbres
Un luth faisait mousser les plaines et les transformait en jardins
Noirs comme du sang qui aurait absorbé le soleil
J'avais Nedjma sous le cœur frais humais des bancs de chair précieuse
Nedjma depuis que nous rêvons bien des astres nous ont Suivis...
Je t'avais prévue immortelle ainsi que l'air et l'inconnu
Et voilà que tu meurs et que je me perds et que tu ne peux me demander de pleurer ...
Où sont Nedjma les nuits sèches nous les portions sur notre dos pour abriter d'autres sommeils!
La fontaine où les saints galvanisaient les « bendirs »
La mosquée pour penser la blanche lisse comme un chiffon de Soie
La mer sifflée sur les visages grâce à des lunes suspendues dans l'eau telles des boules de peau de givre
C'était ce poème d'Arabie Nedjma qu'il fallait conserver!
Nedjma je t'ai appris un diwan tout-puissant mais ma voix s'éboule je suis dans une musique déserte j'ai beau jeter ton cœur il me revient décomposé
Pourtant nous avions nom dans l'épopée nous avons parcouru le pays de complainte nous avons suivi les pleureuses quand elles riaient derrière le Nil...
Maintenant Alger nous sépare une sirène nous a rendu sourds un treuil sournois déracine ta beauté
Peut-être Nedjma que le charme est passé mais ton eau gicle sous mes yeux déférents!
Et les mosquées croulaient sous les lances du soleil
Comme si Constantine avait surgi du feu par de plus subtils incendies
Nedjma mangeait des fruits malsains à l'ombre des broussailles
Un poète désolait la ville suivi par un chien sournois
Je suivis les murailles pour oublier les mosquées Nedjma fit un sourire trempa les fruits dans sa poitrine
Le poète nous jetait des cailloux devant le chien et la noble ville ...
Et les émirs firent des présents au peuple c'était la fin du Ramadhan
Les matins s'élevaient du plus chaud des collines une pluie odorante ouvrait le ventre des cactus
Nedjma tenait mon coursier par la bride greffait des cristaux sur le sable
Je dis Nedjma le sable est plein de nos empreintes gorgées d'or!
Les nomades nous guettent leurs cris crèvent nos mots ainsi que des bulles
Nous ne verrons plus les palmiers poussés vers la grêle tendre des étoiles
Nedjma les chameliers sont loin et la dernière étape est au Nord!
Nedjma tira sur la bride je sellai un dromadaire musclé comme un ancêtre.
Lorsque je perdis l'Andalouse je ne pus rien dire j'agonisais sous son souffle il me fallut le temps de la nommer
Les palmiers pleuraient sur ma tête j'aurais pu oublier l'enfant pour le feuillage
Mais Nedjma dormait restait immortelle et je croyais toucher ses seins déconcertants
C'était à Bône au temps léger des jujubes Nedjma m'avait ouvert d'immenses palmeraies
Nedjma dormait comme un navire l'amour saigliait sous son cœur immobile
Nedjma ouvre tes yeux fameux le temps passe je mourrai dans sept et sept ans ne sois pas inhumaine!
Fouillez les plus profonds bassins c'est là qu'elle coule quand ses yeux ferment les nuits comme des trappes
Coupez mes rêves tels des serpents ou bien portez-moi dans le sommeil de Nedjma je ne puis supporter
cette solitude!

Kateb Yacine, in L'œuvre en fragments, éditions Actes Sud

 

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
2 juillet 2011 6 02 /07 /juillet /2011 15:19

 

khaled bensalah un jeune poète de Boussaada

 

 

 

تحية إلى المتنبي ..

 

خمركَ صاحيةٌ يا صديقي
واجتيازُ عتبة السؤال مغامرة كسيحة.

ترتبُ بقايا سجائرك في مطفأةٍ زجاجية
ويبقى كتابُ كونديرا مغلقاً على عنوانه في مكان آخر
وهذه الاحتفالاتُ الصغيرةُ بنهايةِ العمر
أحزانُك حثيثة،
حلمك الآن مواربٌ..
وكأسُكَ وحدها ممتلئة.

كأن الموتَ بوسعك دائماً، تفاحة تبتسمُ لسكين
والعابرون على ظلك المُلقى في الطريقِ العام
لا يلتفتون لعبارة : أنا الذي. .
ولا يلوحون ـ مبتسمين ـ بأياديهم المستعجلة
ظلُّك لم يعد يلازم انعكاس الضوء الآفل خلف حكاياك
ومن رأسك تَطردُ آلهةً، وتتركُ غيمة بنفسجية
عليك بعد حين، سيهبط المساء.

يا صديقي لا تنظر في المرآة كي لا تراني
وتغيّر تسربات الحروفِ بين شقوق الكلام
رمّم جسدكَ قليلا..
واغرس في دمك حديقةً لتنجب امرأة ..
أو داعب مؤخرة الزمن بعود سفرجلٍ لتذوب أفكارك
كحبة أسبرين.
أوراقك المتساقطة من شجرة عرجاء
تُبيح لك نساء يشبهن لحظة تغيب كشمس
ما عاد القمر وجها لخولة
أو تفتقت جراحنا وروداً لبغداد أو كلمات
تعال، فلا أحد يعرفنا هنا..
وربما الحياةُ هي. .
كما قال الشاعر،
سلم بقاياك لريحٍ تهزها إلى آخر الدنيا
وأغمض عينيك لينامَ جنونك بسلام
وتلتئم تصدعاتٌ للتّو بانت على جبين القصيدة.

 

 

فينـوس

في المرآة..
نهدٌ يضج بالحكمة
لتمثالٍ..
منزوع الذراعين
مبتور الساقين
ناعمُ اللّذة،
يميل برأسهِ
على كتفِ الفراغ..
نصفُ زجاجةِ النبيذِ هواء
ونصفي
الممتلئ فكرة.
الصخبُ والعنفُ يملآن
فاه التلفزيون
في الزمَن المتكسِّر
أتذكر فولكنر
بيْد أني سأحكي لها
قصة السندباد البحريّ
عندما تلجُ الغرفة عارية
بيضةٌ كبيرةٌ
وجناحان.
الكهرباءُ تنام على مؤخرةِ المصباح
الظلمةُ أيقونة الجهل
ومنها :
ظلامية
ظلام
ظلم
السلم لا،
والحرب عاهرةٌ
تكشف عقم التاريخ
ترى من يضاجع من؟
الله لا ينام.
وأنا في حضن سيجارةٍ
أتفلسف،
كلانا يختنق.. !
وحدها الشمعة تلهثُ
وبجانبها يلمع وجهي
كورقة ألمنيوم مُجعَّدة.
الصورةُ ليست كل الشعر
الكتابةُ وحدةٌ في كثرةِ الأشياءِ
التمثال لا يذرف دمعاً
ولا تَسقطُ من حلمةِ نَهدهِ أمنية.

 

 

نســـاء

إلى رشا فاضل . . على بعد حرب منهن.

1

امرأةٌ تنتمي إلى آخر البياض، حفنةُ ضوءٍ خيالية
امرأة ليست شتاء أو فصلا آخر، لحظة دفء
امرأة كأنها جيوش من الأفكار، احتلالٌ مزيف
امرأة لا غبار عليها، قطعة رخام
امرأة خفيفة الظل، فراشة تحترق
امرأة خارج النص، كيان طبيعي
امرأة داخل النص، أشياء كثيرة
امرأة بين طيات حلم قصير، أمدٌ مختزل
امرأة في السرير، شهوة نقية
امرأة في القلب، كذبة بيضاء
امرأة نفسها في كل مرة، نصف يبرر أنانية النصف الآخر.

2

امرأة تعثرت بها في شوارع كتاب لم يقرأه أحد
وقبَّلتها بأسماء كثيرة أجملها..أنتِ
ساذجة تلك الشوارع من دونكما
وخاوٍ قلبي المنكمش كعلبة بيرة.

3

امرأتان لا أكثر ولا أقل في دفتر أشعار قديم
للأولى سأحتفظ بأغنية رومانسية لجاك بريل
ولكِ لا أحتفظ بشيء..
سوى هذا الرماد الذي أنثره من حين إلى حين.

 

 

مستنداً إلى لسانٍ رخو

إلى زياد عبدالله

كأي مساءٍ مع امرأةٍ عابرة
أضعُ أفكاري المتأرجحةِ جانباً
مستنداً إلى لسانٍ رخو
يؤكد غياب المعنى في مشهدٍ ناقص.
على قيد الخطيئة..
أحلم بالرقص عارياً بين مرايا الهجر
وبقليلٍ من الألفة المستعارة من ألف ليلة وليلة.
أحلم أيضا أن أتملّص من حُضنِ امرأة
تقدّس الوطن ؟
وتفلسف الأشياءَ
في غرفةٍ، تعلو هامتها الكتب.
وبامرأة أخرى لا تهتم لأخباري
أرسمها عارية،
وأخونها دون عتاب.
امرأةٌ بذاتها تقرأ لي أزهارَ الشرِّ
وتنام على صدري كسربِ سنونو.
أحلم أن لا أحلم مرة أخرى
كي لا أقطع أذني..
وربما كي لا يُقال أنه انتحر على عتبة حرفٍ
أو مات بغصة بحجم بلد !
وبعد أن يحدث كل هذا..
لا بأس أن أرى الناسَ سُكارى
من نافذة مفتوحة على القيامة
وما هم في اليقظةِ..
سوى أطياف نبيذية
لفراغ يجحظ باليقين.
لا بأس جداً أن أستعين بالقمر
لأكتب وصيّتي على ورقِ "التواليت"
مدارياً رعشةً شائكة
على نساءٍ يُجدّدن موتي كل مساء،
وأُطبِق عليهن كركام آدمي.
ثم أصنع لفائف تبغ أتقاسمُها مع زوربا
الذي سيأتيني..
بآلهة يونانية،
وحقول من الكرز.
هكذا لن أخجل من صديقي
حين تتدفق من أحشائي..
ضحكات وشتائم وأحذية وملابس داخلية وأضغاث أجساد.
ولن أكترث إذ لم تزل:
للخراب الساكن فيَّ
لهذا الشيخ الطاعن في الحُزن
للمرأة الساخطة على فراش الليل
لذلك الصرصور النائم على كمانه
لهذه السخافات الصغيرة،
شهوةٌ للرقص.
ليس لمرآتي أجنحة بيضاء
ولا لملامحها المشوهة رائحة الشياطين
فقط،
تعرّت نجمةٌ في السماء الثامنة
شهق القمر فاغرا فمه
وتكسر الزجاج
إذ سقطت الوصية.

 

 

كموديل عارٍ أو أبعد

إلى سمر دياب

شيء ما . .
يبدو غائباً في عينيها
هذا الطقس المهيب كصمت،
يدحرج الرؤية إلى زوايا معتمة
الأحاسيس تتمدد مكتومة الأنفاس
وتصغر
كظل تتلقفه شمس منتصف نهار طويل.

مائلة على بعد نفسٍ منّي
عارية بما يكفي للخروج من ملة أو دين
ذاهبة بأناملي إلى أقصى الجسد
حزينة قليلاً
أو حزينة أكثر من اللازم
أزيح عن وجهها خصلتين وبعض الشحوب
وعلى نهدها الأيسر أقتفي شهوة صغيرة أشبه بفراشة زرقاء
أخالها ستحط أعلى الحلمة بقليل.

هنا على حافة أغنية ما، نغرق في الهمس
قالت: أنا لا أحب تولوز لوتريك / القصير القامة
قلت: وأنا أكره نساء المولان روج / السمينات
وبما أنك جميلة جدا
ولجسدك. . ظل سمكة
ستنتقم فينوس ميلو منك ويشتهيك البحر
قالت وقد ارتجت أنحاؤها:
ابتر ذراعيّ إذن وإلا ستصب عليك اللعنات.

مبتسمةٌ، كمن اشتهاها ملاك نزل من عند ربه للتو
تحيد ببطء عن المرآة
وبحب. .أكثّف المشهد كغيمة.

بلمسةِ ساحرةٍ تعيدني إلى الفراغ الذي ظل شاغراً
هكذا. .
بين ابتسامة مزروعة كلغم مسائي
ويد تخدش صمت الجدران
تاريخ ينصهر في المسافة المعتقة كنبيذ
وخارجٌ يستحيل كمشة ضوء أضعها أنّى شئت.

التفاصيل تغدو مساحات أكثر نزقاً
الأفكار تضاجع الأفكار
والهواء يحشر أنغام "الريغي" بين فخذين
رخاميين.
بكلّي أنغمس في تشكيل أنوثة لا يغيب في عينيها شيء
لا استعارات حالمة ،
ولا غوايات يحيكها الشيطان
بوسوسة أقل صخباً من تفاحة ابتذلتها الحكاية.

هكذا، يدثرني دفء مركب كدمية روسية
بداخلي يهتز عرش
ومن جبيني يتصبب عرق مقدس
حين ينساب الوحي الأخير على جانبيها أو أدنى
وحين أضيع على طريقتي
في جسد امرأة
تحفه الفراشات.

 

جديلة

إذا الليل جرحٌ مضيء
نزيفه نهار.
كما الدمعُ صغيرا يكبرُ
وبائعة الجرائد التي تطلق جدائلها
للريح / ينام في عينيها نهران.

علبة "البيبسي" نجمة زرقاء
التقت على حوافها الباردة، شفتانا.
لم نسقط من علوٍ
لم نحترق بلعنة ما
أو كشفت عورتنا فلسفلة المكان.
في اللوحة التي علَّقتُها فوق السرير
أحجيةُ سمكة تركت كعبها العالي
عند مدخل العمارة
وقبل الحلم بقليل صار البحر أميراً
يبحث في غرفتي عن سندريلا؟
الشارع يمضي بشمس الظهيرة
سميناه: تأبَّط حراً
والذباب يقرأ على مسامعنا
تعاويذ المساء.
في الحرب تصبح فوهة البندقية
ينبوع نبيذٍ خالص . .
نخب بكاءٍ لا يفجِّر رئتي
لا أكتب شيئاً.
أعود إلى أحجيتي على صهوة وسادة
وأناملٌ تداعب شَعري.
على إيقاع "الجاز"
أكفن في رأسي جثث من ماتوا
في نشرات الأخبار.
بينما أشتهي حبيبتي بكلام ناعم
و أراقصها على مرأى قمرٍ شاحب
حتى تنام.

في جديلة تلك الصغيرة
ضاع نعاسي . .
أفتح النافذة بشيء من الحذر
وتخطو عيناي نحوي
نحو تعبٍ لا يذهب حتى يجيء.


 

كوكتيل

المرأة . . . . .. . .
اليومُ الأخيرُ في غرفةٍ مظلمة.
ثيابٌ يبعثرها المساء.
جسدان يطويان صفحةَ المسافة.
ضوءٌ يطفو
قليلاً قبل أن ينأى أو يبتعد.
حواشٍ علقت بها أفكار نيِّئة.
أغنيةٌ لا نهاية لها . .
ثرثرةٌ على حافة الحرب.
أشياء ناصعة تحت شمسٍ صغيرة.
أشياءٌ أخرى تخرج من النافذة.
حكمة أن يكون قلبكَ علبة أحذية فارغة
تُبلِّلها المتاهات.
أحلامُ زمنٍ ما.
المطر الغافي على كتفِ امرأةٍ ما.
نفسُها ولكن بعينين غائمتين.
الوسادة أو ما تحتها.
العقل بهفواته.
الضحك بكمنجاته.
ابتسامتُها البيضاء.
روحي المعلقة بين سيجارتين.
جحيم اللقاء.
جحيم اليوم الأخير.
الظلمةُ نفسها.
بدل النهاية
القصيدة حينها.
كذلك المرأةُ
المرأة . .
المرأة.

 

 

    (  يحاول الشاعر خالد بن صالح إختراق الذاكرة بشفرة شعرية تميل إلى شق التربة المتجمدة للّغة بنوع من الإقتحام ليرفع الكلمات من مقام العادي إلى مقام التحليق المثقل بالمبتكرات ، وهو مايجعل من المعاني توليفات قادمة من لغة ناضجة تملك أكثر من سياق وأكثر من مسار داخل النص .

شعرية خالد بن صالح عمل جنائي في الحب قبل أن يكون كتابة في تأليف نص لغوي . فالتجريب بصيد المفردات من أبعادها الداخلية ، يكشف لنا عن حوض فوّار لمعادن مختلفة ، يكمن في أعماق تربته الخضراء . إنه شاعر يصوغ من النساء نصوصاً . ومن بهرجة الأحداث اليومية منازل شعرية بجدران يمكن تخيّلها بألواح من زجاج . ....)

 

 

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
2 juillet 2011 6 02 /07 /juillet /2011 14:43

 

 

 

 

 

 

IL FUT UN TEMPS

Il est loin ce temps, ou sur des
airs de guinguette
On  dansait la
java, le twist, le boléro
Folle ambiance et pastis qui coulait à flot
Et soirées effrénées au
parfum de violette.

A vingt ans
faire du fringue , jouer au poète
Aguicher les filles , parodier Hugo
C'est l'âge de la bringue , l'âge  des héros
En prime du culot pour plaire aux  nénettes.

Il m'arrive souvent de bisser cette époque
Aux lointains souvenirs que mon esprit invoque
Pour donner à ma vie un semblant d'habitude

D'un passé suranné dont plus rien  ne subsiste
Que des regrets suspendus à ma solitude
Car à l'usure des saisons  nul  ne  résiste



 

THEATRE DE NUIT

Dans cette nuit qui  m’accoutre de son sombre manteau
Tu reviens comme à chaque fois désorganiser ma quiétude
Sans cesse répétée devenant une espérance habitude
Tel un fidèle spectateur attendant le lever de rideau

Prenant place ainsi devant une scène improvisée
L’oreille attentive aux trois coups de bâton qui annoncent
Ton entrée virtuelle vêtue d’une robe pourpre sans nuance
Évoluant avec grâce dans ce décor que tu as disposé

Te voici obnubilé de ta personne    narrant mon histoire
Tu t’ingénues les mains levées vers le ciel le verbe haut et cruel
Me poussant à la provocation pour accepter ce famélique duel
Que tu imposes avec sagacité pour séduire l’auditoire

Il t’arrive parfois de t’arrêter oubliant les répliques
Désarmée l’air agacé la mine angoissée tu t’agites
Et puis soudain tu réagis comme par magie les yeux tristes
En m’implorant du regard pour t’aider , le visage pathétique

Je reste indifférent à cette algarade prônant le silence
Que seules les stridulations du grillon  brisent  ma solitude
Devenue une éternelle esclandre de ma triste platitude
Qui n’en fini pas de hanter ma vie qui s’en va en errance

A chaque fois tu reviens tel un esprit malveillant
Savourer ma défaite d’une bataille sans soldats ni armée
De ces joutes désertes il ne reste que des souvenirs laminés
De ce qui fut jadis notre amour un simple rêve d’adolescents

 

GALERIE DES


BACCHANALE


Coule le bon vin, à l'ombre de la treille
Mon hanap rempli du breuvage des dieux
Couleur de tes labres, luisant au soleil
Je bois ma ribote, sur ton corps délicieux.
Perle sur ta bouche ce nectar ténu
Dont l'arôme divin, inspire les poètes
Disciples de Bacchus, louant ses vertus
Qui nous guident vers l'ivresse céleste.
Le soir tombe sur ta gorge épanouie
Que le nimbe de la lune réverbère
Offrant plus d'éclat, à ta grâce infinie
Où se cache mon spleen éphémère. 
blotti contre toi, je frissonne de bonheur
Mes yeux s'abîment sur ton être éthéré
Que mes mains frôlent d'une absolue douceur
S'embrasent dans la nuit, nos passions révérées.
Buvons ce vin suave jusqu'à la folie
que son effluve perpétue la ferveur
Bercé à jamais d'une douce mélodie
Où ton amour gît, dans l'écrin de mon cœur.





Thébaïde

Quand on a plus rien que sa solitude
Le soir venu apparaît le déclin
On trinque avec l'oublie de ses habitudes
Cherchant une épate pour fuir son chagrin.


Et puis soudain on évoque l'ancien temps
Qui nous a vu gravir les marches du succès
Grisé par la gloire, et , presque insolent
On toise les autres d'un regard agacé


Que de titres, d'honneur et de promotions
Paradant de faste, jusqu'à l'arrogance
En faisant fi des règles de la tradition
Qu'oblige notre rang à plus de bienséance


De cette époque lointaine et révolue
Mon cour contrit, rappelle ses souvenirs
De tristes regrets, du trajet parcouru
Implorant le pardon pour se repentir.


A l'orée de mon age, vaincu par les ans
Tel un vieil arbre aux branches dégarnies
Je ressasse ma vie, passé et présent
Suivant à la trace l'ancien chemin pris

Pour l’enfant prodige de Ténès, la reconnaissance est méritée, lui qui abreuve son existence, essentiellement, de strophes et d’alexandrins.
Mohamed El-Ouahed a vu le jour à Ténès, dans la wilaya de Chlef le 5 mai 1945.

 

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
2 juillet 2011 6 02 /07 /juillet /2011 10:33

Ecoutez ce chant profond du pays de l’olivier

 

Extraits

POUR TOI

ces mots risquent de te choquer et
je risque de te déplaire mais
j’agis sous le feu
d’une sensation
étrange qui imprègne mon âme
à chaque fois
que je te revois
la
main que je te tends traduit
un peu de cette ferveur qui
m’anime car je n’ose encore
te parler de passion
tout le reste
dépend de toi

 



ESPERANCES RAVINEES


tes cris rejaillissent de mes espérances ravinées
ascension vertigineuse
d’un Nous amputé
tu caresses impassible mes instincts nécrophiles
pour poser sur mes lèvres
sensuelle et nue
la rengaine misogyne d’une harmonie brisée


FAHIMA


mirage de tendresse ô soleil des amants
maîtresse de mes entrailles
toi mon cycle à mille temps
sur les berges de tes lèvres pareil
au moucheron je demeure suspendu
au frou-frou de ta voix


L’AMOUR DE DEMAIN

Pour Souâd


et la moisson vint souffler l’orage
et l’été s’ancra
au cœur de ces vers humides

et je t’aime mon amour
au présent de ton absence

et mes rires transis souffreteux lancinants
étreignent le galbe
de tes yeux miroitants

et je t’aime mon amour
au présent de ton absence

tu es là et ta voix fraîche sereine
vibre dans mes yeux
alourdis par la peine

et je t’aime mon amour
au présent de ton absence

et tes cris et mes cris belle farandole
embrasent les racines
de cette morne solitude

et je t’aime mon amour
au présent de ton absence

et demain mon amour et demain et toujours
nos yeux confondus
se conteront mille refrains
et nous nous rirons des noirs chemins
où l’angoisse mère de tous les vices
conjugue la peine
et les amours qui se défont

et nous vivrons mon amour et nous vivrons
dans toute sa plénitude
la vie notre vie
confondus comme un



LES RENES BRISEES


j’ai senti dans mon ventre
un matin bleu-opaque
tes lèvres-souvenirs
hurler dans mes yeux


Fahima-tendresse
kholkhal de mon âme
ton absence brise en moi
les rênes de l’espoir




NOUS ETIONS DEUX


nos amours en étiage
se mirent sur les rivages
de nos serments ridés
par les affres de ce rêve brutal
où se perd
l’esthétique sauvage d’un poème-matière

souffles aphasiques
qui ne chantent plus ce Nous échevelé
qu’enchaînent les tripes obscures
d’un présent inaccessible

miroir creux
où se débat la fureur
d’une charge passionnelle
hier encore nous étions deux



TENEBRES


encore longtemps
je me souviendrai
de la brume relative
à ce ruisseau de larmes
qui coule
serpent sans joie
au pied de ce Mur que
le vent du malheur
dressa entre-Nous

je n’irai plus
conter ma peine à
l’océan
chant nonchalant que
Fahima coud
aux rires muets du hasard
qui peuple mes silences et
déchire mes ardeurs
l’adieu revit
sens oblique
d’un amour latéral
au souffle creux
Brasero
aux mille étoiles qu’une larme
éteint
Graine sereine sans Toi
je ne suis plus

tiens reprends
ce cœur d’alcools poussif
ténébreux vaseux
usé
par tes caprices bourgeois tes rêves
d’alios
je ne rêve plus
je caresserai sans plus rêver
le souvenir
du giron qui
me dorlota veilla anima
mère
mère Fahima vient de partir
pourquoi
pourquoi
ce regard voilé ces yeux baissés
cet air qui pue l’humiliation ces
larmes épineuses
qui écorchent l’espoir
pourquoi
s’aimer pour se haïr lutter
joies contre peines
sans Toi je ne suis plus
viens donc Fahima aube sereine
m’aider à vivre ces joies non vécues


SOLEIL-MATIERE


viens
pareille à la mer un soir
d’été caresser les rivages
de mes entrailles avides
sur les flancs de tes vagues
il fait si bon rêver

j’aime
à voir tes yeux se dérider
ces soleils-matières qui
dansent dans ta voix Sur
ton front large et pur
il fait si bon aimer

viens
sur le souffle d’une espérance
à la première lueur d’un sou-
rire franc échancrer mes rêves
en deuil

sous la foudre de tes yeux
il fait si bon souffrir



L’ATOME COAGULE


je n’ai plus
à rêver sur un atome coagulé ou sur l’oreille
maladroite d’un chaton sevré Retrouverai-je
la sérénité de cette aube enivrante où j’ai
vu mon cœur palpiter dans tes yeux

j’ai encore
dans la pâleur de mes veines le souvenir hal-
lucinant du jardin de ton corps où dansent
admirables ces bouquets de roses Blanches sur
tes bras tes chevilles et ton cou

là j’ai inscrit
sur le vide de mon âme en lettres de roc sur
une page-feu ton nom ta voix la douceur de tes yeux

sans toi atome mon atome coagulé
que serait la vie au cœur d’un clair poème

 

 

 

 

Né le 12 Mars 1949 à Souk-Ahras, l'antique Taghaste patrie de Saint-Augustin, ancien Elève de l'Ecole Normale Supérieure du Vieux-Kouba (Alger), Licencié ès-Lettres Françaises, Chakib Hammada a été avec Kamel Bencheikh, Tahar Djaout, Arezki Métref, Hamid Tibouchi, Salah Guémriche...et tant d'autres de ses amis poètes, de tous les grands rendez-vous littéraires des années 1970. Ses rencontres avec Jean Déjeux, Kateb Yacine, Mohamed Khaïr-Eddine et l'influence de ses professeurs de l'Université d'Alger notamment Mouloud Mammeri, Anne Fabre-Luce, Christiane Chaulet-Achour et Mireille Djaïder ont été ce grand tournant qui marqua sa vie de poète. La marginalisation de la langue française et la chape de plomb qui s'abattit sur l'Algérie furent à l'origine de son long silence. (Kamel Bencheikh)

 

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
30 juin 2011 4 30 /06 /juin /2011 09:19

 

التفكر, العيش بحر مغاير قليلا

أنا ــ هذا ــ أرتجف

لا انتهائي مرتعش باستمرار

ظلال عوالم طفيفة

ظلال ظلال

رماد أجنحة

أفكار ذات سباحة عجيبة

تنزلقين فينا, بيننا, أبعد منا

لا تضيئيننا بشيء و لا تتسلليننا بشيء

غريبة بيوتنا

مروجة على الدوام

غبارا لتلهيننا وتفرقيننا

هذي الحياة

PENSEES

Penser, vivre, mer peu distincte ;
Moi – ça – tremble,
Infini incessamment qui tressaille.

Ombres de mondes infimes,
ombres d'ombres
cendres d'ailes.

Pensées à la nage merveilleuse,
qui glissez en nous, entre nous, loin de nous,
loin de nous éclairer, loin de rien pénétrer ;

étrangères en nos maisons,
toujours à colporter
poussières pour nous distraire et nous éparpiller
   la vie.

Henri Michaux, Plume, précédé de Lointain Intérieur, nouvelle édition revue et corrigée, Gallimard 1963, p. 88.

Henri Michaux dans Poezibao :

 

 

في آخر المطاف لما تنطفئ  الشعلة مدخنة

رائحة شمع  و خزامي جافة

لما يمحى هدب ضوء النهار

وتكون رقعة السماء في نافذة مفتوحة

مضيئة اقل من غرفة شاغرة

يتوجب علينا ومن آداب السلوك الخروج من الحجرة دون كلمة

دون طرح ولو سؤال في الساعة والرسالة

وبكلام أقل من حديث ليلة الربيع

طنين حريري لفراشة, قلقة فقط

دغل دعكه حيوان مطارد

صياح بومة في البعيد بين أشجار البلوط

في أعالي  قوقأة  طيران رحالة المقنع

والصمت الأسود   المنقط بلغط طفيف

كلود  روا

 

À l’extrême fin quand la flamme s’éteindra en fumant
dans le parfum de cire et de lavande sèche
quand la frange de lumière du jour sera effacée
et que le carré du ciel dans la fenêtre ouverte
sera à peine plus clair que la chambre vide
il faudra savoir sortir de la pièce sans parler
sans poser même une question sur l’heure et le message
avec moins de paroles encore que la nuit de printemps
Juste le bourdonnement soyeux d’une phalène inquiète
un buisson froissé par une bête en chasse
l’appel lointain d’une chevêche dans les chênes
très haut le caquetis d’un vol de migrateurs
et le silence noir piqueté de bruits infimes
Claude Roy, Les rencontres des jours 1992-1993, Gallimard, 1995, p. 172.

 

 

مادة

مادة الأصوات

متنها هداية لي

واضح

متنها حتى التعذيب

 

علاجها غريب

مصعبة تحملها

الأصوات العديدة المفتكة  بي

بكلام أخر

توحدني تتوحد

توجد في تتوجد

 

اكتساح التفاف

حرير على الألياف

هنري ميشو  من كتابه  "  أمام ما يتوارى عن الأنظار" نشر قاليمار سنة 1975  صفحة 97

 

La matière
            la matière des sons
        leur texture m'est offerte
               m'est ouverte
     leur texture jusqu'à la torture

étrangement manipulés
                 m'éprouvant,
les sons innombrables qui me disjoignent
            autrement me joignent,
              m'unifient, s'unifient

Enveloppements ! Envahissement

Soie dans les fibrillations
Henri Michaux, Face à ce qui se dérobe, Gallimard 1975, p. 97.

 

 

مجابهة الحي

حتى آخر عمرك

ستحمل طفولتك

خرافاتها دموعها

جلا جلها مخاوفها

طيلة أيامك

تسبقك طفولتك

معرقلة سيرك

أو معبدة طريقك

يا غرابة  و سحر

عين طفولتك

الحاجزة عند منبعها

عالم الأنظار

أندري  شديد

 

 

    "Jusqu'aux bords de ta vie
Tu porteras ton enfance
Ses fables et ses larmes
Ses grelots et ses peurs

Tout au long de tes jours
Te précède ton enfance
Entravant ta marche
Ou te frayant chemin

Singulier et magique
L'œil de ton enfance
Qui détient à sa source
L'univers des regards"

Andrée Chedid, Epreuves du Vivant, cité dans
Anthologie de la Poésie française du XXesiècle, Poésie/Gallimard 2000, p. 165.

Andrée Chedid dans Poezibao :

 

عند انقطاع الاقتحام

القلب

الحاد

الهالك

مغامرة غيبية

تكاد تنتهي في السواد إن لم يكن الاستئناف

فجأة

روائح توابل المطبخ

معادة أرج إكليل جبل, العاشق

بقميصه الأزرق

الهواء النافخ بصباح غابر

وهذا المساء

تأوه من  حيث يولد من جديد نفس

ماري كلار  بنكار   من كتابها  " بين تصفحات الأرض"  منشورات  بلفون صفحة 85

 

    "En rupture d'accostage
le cœur
aigu
perdu.

Aventure d'absence
qui se terminerait au noir, si la reprise ne venait
soudain
d'une odeur d'épices en cuisine,
restituant le romarin d'une montagne, l'amoureux en
chemise

bleue, l'air qui gonfle un matin de naguère,
et, ce soir,
le soupir d'où renaît un souffle."

Marie-Claire Bancquart,
Dans le feuilletage de la terre, Belfond 1994, page 85

 

 

السماء

أفقية

طير على خيط حلم غير مرئي

كل شيء في ابتعاد رهيب عنا

مناظر لامعة,

سفن مقيلة من الزمن

ــ جروح

سأمحو حتى صوتي من صفحة النهار

 

من وراء السياج الأحمر

نود لو نعيش ونشيخ

طويلا  نكون

دون فزع, بقليل من الشوق

وما عدا كلام الشجر فينا

حديث في النسخ والمزيد

ثم  محرك الساعات الثابت

ثم الموت كقشرة مبللة,نكون هناك,

بعيوننا المنفتحة, لو نحي فقط

من وراء السياج الأحمر

كلود استبان  من ديوانه  "محو النهار" ـ منشورات قاليمار  2006

 

Le ciel
horizontal

Un oiseau sur le fil invisible
du rêve

Tout est trop loin de soi.

Paysage en éclats, arches
démises du présent

– blessures

J'effacerai du jour jusqu'à ma voix

****

Derrière la palissade rouge
on aimerait vivre et vieillir très
longtemps, on serait
un homme sans crainte, sans presque
de désir et seulement les arbres
parleraient de vous, diraient la sève
et le surcroît, l'immobile
mouvoir des heures et puis la mort
comme une écorce mouillée, on serait là, les yeux
ouverts, juste une vie, derrière une palissade rouge.

Claude Esteban,
Le jour à peine écrit(1967-1992), Gallimard, 2006, p. 13 et

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
30 juin 2011 4 30 /06 /juin /2011 09:17

الآن وعلى كل هذا أود

إن تنزل الثلوج ببطء

إن تستقر على الأشياء طيلة نهار كامل

ــ هي يا من تتكلم دوما بصوت خافت ــ

أن تغطى نعاسا البرز

الكائن المحمي الصبور في النهاية

وسوف نعلم من جديد أن الشمس

مع ذلك تمضي أبعد

ولو حبذا تعبت سوف تتضح ثانية حينا

كما الشمعة من وراء شاشتها المصفرة

حينئذ سأتذكر  ثانية هذا المحيى

الماكث هو أيضا من وراء

سقوط الحب الشفاف الرطب البطيء

المتغير بعينين صافية أو دامعة

بنفاذ صبر ووفاء...

و مختبئ تحت الثلوج

سأتجرأ من جديد لأمدح  زرقتها البينة

فتضعف العيون الخالصة شيئا فشيء

حتى لحظة انغلاق عيناي وبعدها الفضاء

كمروحة ملونة لم يبق منها

إلا مقبض  عظم هش أثر جامد

نجوم أخرى ذات عيون يتيمة من غير جفن

Sur tout cela maintenant je voudrais
que descende la neige, lentement,
qu’elle se pose sur les choses tout au long du jour
      – elle qui parle toujours à voix basse –
et qu’elle fasse le sommeil des graines,
d’être ainsi protégé, plus patient.

Et nous saurions que le soleil encore,
cependant, passe au-delà,
que, si elle se lasse, il redeviendra même un moment
visible, comme la bougie derrière son écran jauni.

Alors, je me ressouviendrais de ce visage
qui demeure, lui aussi, derrière
la lente chute des cristaux humides,
qui change, avec ses yeux limpides ou en larmes,
impatiemment fidèles...
                          Et, caché par la neige,
de nouveau, j’oserais louer leur clarté bleue.


Fidèles yeux de plus en plus faibles jusqu’à
ce que les miens se ferment, et après eux, l’espace
comme un éventail peint dont il ne resterait plus
qu’un frêle manche d’os, une trace glacée
pour les seuls yeux sans paupières d’autres astres.

Philippe Jaccottet, À la lumière d’hiver précédé de Leçons et de Chants d’en bas, Gallimard, 1977, p. 96-97.

avec mes remerciements à Tristan Hordé pour cette proposition

 

 

أنهار النظام المنطقي مع السقف

كنا نصفق لأمطار بين جدارنا

نرفع بحماس مزقات نسيج عناكب

كنا تميميين

منعدمي الاحترام دون  مراعاة

كانت أمي تضرب الورق للشحارير الساحرة

وأبي يضرب الرمل

يضرب الله

في مفصد السحاب

على ظهر الرياح المقوسة

إنا نجاتنا  بلا ريب آتية من الطبيعة

سوف نقبض على صهبة الخريف

عوز الشتاء

سوف ننتهي زرجونا

حزم حطب

لمجابهة الغضب الخاطف و  الصمغيين

L’ordre logique s’effondra avec le toit
nous applaudissions les pluies entre nos murs
rapiécions avec ferveur les accrocs des toiles d’araignée

Nous étions fétichistes
irrévérencieux
ma mère tirait les cartes aux merles moqueurs
mon père frappait le sable
frappait Dieu
à la saignée des nuages
sur le dos courbé de l’air

Notre salut viendrait de la nature
nous attraperions les rousseurs des automnes
le dénuement de l’hiver
nous finirions en sarments
en fagots
pour affronter les colères brèves des résineux.

Vénus Khoury-Ghata, Anthologie personnelle, poésie, Actes Sud, 1997, p. 27.

 

 

جني حب الساعات

ضم الشرارة

خطف منظر

امتصاص شتاء بالضحك

إذابة عقد كآبة

إشباع من محيا

حصد بصوت منخفض

اشتعال من رقة كلام

معانقة مدينة و الرجوع القهقري

صنت البحار في كل شيئ

سمع صحارى الصمت

نقل ذاكرة الراحمين

إعادة قرأة  قصيدة مؤججة

تمسك بكل حلق صداقة

 

Recueillir le grain des heures
Étreindre l’étincelle
Ravir un paysage
Absorber l’hiver avec le rire
Dissoudre les noeuds du chagrin
S’imprégner d’un visage
Moissonner à voix basse
Flamber pour un mot tendre
Embrasser la ville et ses reflux
Écouter l’océan en toutes choses
Entendre les sierras du silence
Transcrire la mémoire des miséricordieux
Relire un poème qui avive
Saisir chaque maillon d’amitié
Andrée Chedid, Par delà les mots, Flammarion 1995, p. 15.

 

 

لا تعد الهلعات

لا  ينسى الشدو

لكنك صامدا أمام مصائب الساعة

غارات الماضي

يا بطل

يا سابر الإلغاز المتينة

وحيلي الضمير

تبقى صامدا

ياله من رجل متعدد

في زمن سحيق

Innombrables les terreurs
Immémorial le chant

Mais tu demeures debout
Face aux épreuves du jour
Aux assauts de l’Histoire
Aux mirages de l’avenir

Invincible sondeur
De l’énigme tenace
Et des arcanes de l’âme
Tu demeures debout
Homme innombrable
Au temps immémorial

Andrée Chedid, Par delà les mots, Flammarion 1995, p. 45

 

إن عدت في يوم ما إلى أرض الميلاد

بخطوات بطيئة كجواد يزيد من تعبه المساء

آه أدخل ذاك البستان

لتعثر ثانية  على الوردة المنسية

الأقحوان بلبدته الأسدية

ــ عناكب عملاقة تطير صحبة فراشات

كما في حمي الطفولة

ابتسم أو ابك ولا تخشى شيئا

إنه الظل المتحرك نحو ليل صاف

جورج  شحاذة

Si Jamais tu reviens en terre natale
A pas lents comme un cheval dont le soir accroît la fatigue
Oh va dans ce jardin
Retrouver la rose méconnaissable
Le chrysanthème à la crinière de lion
- D'immenses araignées volent avec des papillons
Comme dans les fièvres de l'enfance
Souris ou pleure mais ne crains rien
C'est l'ombre qui remue avant d'être nuit claire"
Georges Schehadé, Poésies V, Gallimard (1972)

 

 

قل هذا ثانية بصبر بصبر  أكثر

أو بهيجان لكنك قله

متحديا الجلاد, قله حاول

تحت سير ركاب الدهر,

تمنى ثانية أن أخر صراخ

لهارب قبل أن يسقط يكون كما أنه لم يسمع

كونه واهن, غير نافع, ليفر على الأقل هو

و إلا قفاه من الفضاء حيث رصاصة الموت لا

تخطى أبدا,يلتقط في أذن آخرة غير الأرض الفسيحة

المنفتحة, أعلى, لا أعلى أكثر

في موضع أخر

غير أخر يلتقط  ربما أسفل, كماء  متسرب في

غبار البستان , كما دم منتشر مغرور

في مجهول

فيليب جاكوتي

Dis encore cela patiemment, plus patiemment
ou avec fureur, mais dis encore,
en défi aux bourreaux, dis cela, essaie,
sous l’étrivière du temps.
Espère encore que le dernier cri
du fuyard avant de s’abattre soit tel,
n’étant pas entendu, étant faible, inutile,
qu’il échappe, au moins lui sinon sa nuque,
à l’espace où la balle de la mort ne dévie jamais,
et par une autre oreille que la terre grande ouverte
soit recueilli, plus haut, non pas plus haut,
ailleurs, pas même ailleurs : soit recueilli
peut-être plus bas, comme une eau
qui s’enfonce dans la poussière du jardin,
comme le sang qui se disperse, fourvoyé,
dans l’inconnu.
[...]
Philippe Jaccottet, A la lumière d’hiver, suivi de Pensées sous les nuages, Poésie/Gallimard, n° 277, 1994, p. 71.

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
30 juin 2011 4 30 /06 /juin /2011 09:15

 

كم نظرت إليها مليا لاطفتها أدهشتها

وكم قلت اسمها بصوت عال وصمت

أهمسته للرياح بحته للنعاس

كم استقر تأملي فيها استراح

نورسا على شراع عرض البحر

ولو حتى مشينا هملجة على طريق

يكون من بعد ولن يكن إلا رمشه عين دهر

سوف ينسى انه قد رآنا معا

أقول لها صباحا مساءا شكرا على حضورك

ولو حتى كنا منفصلين يندهش ظلها

على حائط من حس ظلي يلمسها

كلود روا

    « Tant je l'ai regardée     caressée    merveillée
et tant j'ai dit son nom à voix haute et silence
le chuchotant au vent    le confiant au sommeil
tant ma pensée sur elle s'est posée     reposée
mouette sur la voile au grand large de mer
que même si la route où nous marchons l'amble
ne fut et ne sera qu'un battement de cil du temps
qui oubliera bientôt qu'il nous a vus ensemble
je lui dis chaque jour merci d'être là

et même séparés     son ombre sur un mur
s'étonne de sentir mon ombre qui l'effleure »

Venise
mercredi 20 novembre 1985

Claude Roy, « Tant »,
Le Voyage d'automne [1987], in A la lisière du temps, Gallimard, Collection Poésie, 1990, page 230.

 

أأكون

شخصا ينظر إلى نفسه وهو يرحل

ولا أعثر بجانبي/إلا عن غبار, أضيعت

أثر الشمس, أتذكر جملة كانت الأمس

دليلي مع بزوغ الفجر,

انزل, أتمدد على حجر

كانت الأعجوبة تنتظرني ثمة

هذا الجنان كنت تخيلته فسيحا

وقهقهات امرأة في الصيف

أأكون شخصا متمنيا فقط

أن يهجره جسده

أن تغادره الكلمات في الصباح

كلود استبان

SUIS-JE

Suis-je
quelqu’un qui se regarde partir

et ne retrouve à ses côtés
que la poussière, ai-je perdu

la trace du soleil, une phrase
revient qui me servait jadis de guide

dès l’aube, je descends, je m’allonge
contre un caillou

le prodige
m’attendait là, ce jardin

que j’imaginais immense, les rires
d’une femme dans l’été

suis-je celui qui souhaite seulement
que son corps le quitte
et que les mots désertent le matin.

Claude Esteban,
Si longtemps que le soleil décline in La Mort à distance, poèmes, Éditions Gallimard, Collection blanche, 2007, p. 120.

 

 

 

أود من خديك

اللمعان كما في البعيد بين ذكرياتي

قرميد  بال قليلا لدار أو دارين مهجورة

في عمق كلمة بواتو

أو بمثيل لما فجأة بالأرياف والأمريكية

حيث تنزلقين بين اللعب الخشبية, هياكل

مطلية رولير كستلار صياغتها الدقيقة بين الشجر

تسمع الصراخات

يسمع السكون كذلك

طيلة نهار كامل فيه طقس جميل, أي نفاد صبر

أية ركبة طرية في مرجة يذوب جليدها

ماذا علي أن أنسى لأحبك أكثر

(ليكون جورب خفيف لساقيك)

صبحونا من بعيد بنيات ربما عرفنك من قبل

وكأنها ضاحكة في هذا المنظر الداعي للهو

ذات يوم كان للعالم ابتسامتك

في أكتوبر في الخريف يالها من فرحة من نسيان

الزمن في الفصول,

كان للعالم خداك بين ألوانه

ساقك المخدوش في دغل أعطي-

-ني يدك أعطيني

لكن على كل شيء منقلب مثل هذا القصيد

أين تذهب ساق الزمن

وما النازف دما؟

جامس ساكري

À côté des iris sans fleurs

4


Je voudrais que tes joues
Brillent comme au loin, dans le souvenir que j’en ai,
La tuile un peu vieille d’une ou deux maisons seules
Au fond du mot Poitou,

Ou pareil que dans soudain la campagne américaine
Un grand manège où tu t’en vas, charpente en bois peinte roller-
Coaster sa construction savante et fine à travers les arbres...

On entend des cris, on entend
Le silence aussi.


Pendant toute une journée que le beau temps
A été là, quelle impatience quel genou tendre
Sur la pelouse qui dégèle !
Que faut-il oublier pour mieux t’aimer ?
(Pour qu’un poème soit un bas de robe légère
À ta jambe.)
Des petites filles qui t’ont connue sans doute
Ont dit le mot bonjour, de loin
Et comme en riant dans ce paysage où tu pourrais courir.


Un jour le monde avait ton sourire
En octobre en automne quel plaisir d’oublier
D’aimer le temps dans les saisons, le monde
Avait tes joues dans sa couleur,
Ta jambe griffée dans un buisson donne-
Moi la main, donne.
Mais tout s’incline comment dans ce poème,
Où va la jambe du temps ?
Et qu’est-ce qui saigne ?
[...]

James Sacré, Une petite fille silencieuse, André Dimanche, 2001, p. 39-41.

أكتب تحت إملاء

النهار

ما عدا كلمة

كلمة ريح

فترفعها الرياح

بين تموجها

كلمة

بزرة

فتتعلق الأرض

بسوادها

أكتب

أنقش

في باطن الكلمات

الشيء ذاته

كلود استبان

J'écris sous la dictée
du jour.

Rien qu'un mot. Le mot
vent

et le vent le soulève
dans sa houle.

Le mot
graine

et la terre s'attache
à sa noirceur.

J'écris.

J'inscris
dans le dedans des mots
la chose même.

Claude Esteban, Le nom et la demeure, Flammarion 1985, p. 22.

 

 

هذا الضياع إلى مالا نهاية

هذا الصعب المنال

كما بالليل النفع

العوالم المبهمة

ذاك الضلال الصاعق ولا كلمة لتفسيره

ذاك الممنوع النعت الذي ينعتنا

مستحلنا يحكمنا

أنحن موضع ثقة لمستحلنا

اريك بروني

Cette perte qui ne cesse pas.

Cette impossibilité à rejoindre.

Comme dans la nuit les imprégnations, les cosmos indéchiffrables, ce vertige foudroyant qu’aucun mot ne peut dire.

Cet inqualifiable qui nous qualifie.

Notre impossible nous gouverne.

Sommes-nous dignes de notre impossible ?

Eric Brogniet, La lecture infinie, Écrits des Forges, 2005, p. 48

 

 

إن كتبت ذلك من أجل أن يصلكم صوتي

صوت من كلس ودم رف أجنحة وغضب

قطرة شمس أو ظل حيث خفقان عواطفنا

إن كتبت ذلك من أجل أن يقلعكم صوتي

من بين النواسك وفراشهم الحقير من كوابيس الجدران

من الأشغال اليدوية الشاقة سابحة في ضياء غم مصغر

إن كتبت ذلك من أجل أن ينغرس صوتي, حيث تندفع

مجاري من الجروح, في راحة أيديكم الحية, من أجل أن تغطي

صدوركم عذوبة الجنان وتنكس من المدن الأشباح العاقرة

أن كتبت ذلك من أجل أن يقترب صوتي, بقفزة حب

من وجوه دمرتها مشقة طويلة ملح التعب

أن أضرب بقوة العدو بأسمائه  السبع

اندري لود

si j’écris c’est pour que ma voix vous parvienne
voix de chaux et sang voix d’ailes et de fureurs
goutte de soleil ou d’ombre dans laquelle palpitent nos sentiments

si j’écris c’est pour que ma voix vous arrache
au grabat des solitaires, aux cauchemars des murs
aux durs travaux des mains nageant dans la lumière jaune du désespoir

si j’écris c’est pour que ma voix où roulent souvent des torrents de blessures
s’enracine dans vos paumes vivantes, couvre les poitrines d’une fraîcheur de jardin
balaie dans les villes les fantômes sans progéniture

si j’écris c’est pour que ma voix d’un bond d’amour
atteigne les visages détruits par la longue peine le sel de la fatigue
c’est pour mieux frapper l’ennemi qui a plusieurs noms.

André Laude, Comme une blessure rapprochée du soleil, La pensée sauvage, 1979, p.67,

 

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
30 juin 2011 4 30 /06 /juin /2011 09:14

إنها ساحة ألوز

بحيث لا إوزة فيها

مليئة طيورا أخرى

منشأة بالمدينة

مسلمة لصداها

لوطء أقدام

بين ذراعي نهر اللسان

يهدهدها  الدر دور

محاطة بشجر بقوارب

بنورس برياح

إنها ساحة ألوز

بحيث لا إوزة فيها

أتخيل مع كل خطوة

وأنا أعبر بكل خفة

عرض  ساحة ألوز

بحيث لا إوزة فيها

جسر ميرابو القريب

خلده قلم أبو لينار

اندري شديد

C’est une Allée des Cygnes
D’où les Cygnes sont absents
Semée d’autres oiseaux
Plantée dans la cité
Livrée à ses échos
Sillonnée de passants

Entre les bras de la Seine
Bercée par ses remous
Bordée d’arbres de péniches
Et de mouettes des vents
C’est une Allée des Cygnes
D’où les Cygnes sont absents

Passant plus que fugace
Je songe pas à pas
Au long de l’Allée des Cygnes
D’où les Cygnes sont absents
Au pont Mirabeau si proche
Qu’Apollinaire perpétua.
Andrée Chedid, Rythmes, Gallimard, 2003, p. 114

 

 

أسير

أسير

أبيع وجوها متعبة وطيورا حائرة

أسير في المدينة المشتعلة

أبيع أثار مفقودة

أشباح بيع  ماء  روائح

أسير عيشة كلاب

أسير

أسير

هنري ميشو

Marchant
Marchant,
Marchand de visages battus et d'oiseaux inquiets
marchant dans la ville embrasée,
marchand de sillages perdus
de fantômes de vente, d'eau, d'odeurs
marchant d'une vie de chien,
marchant,
marchant.
Michaux, La vie dans les plis, Bibliothèque de la Pléiade, tomme II, page 186.

 

وأخيرا التخلص من حمولتنا

استطاعة القول

قد انتهينا إذا

الأمور متوقفة بالرأس

الصمت أو التفوه

النوم لإغلاق الخوف

هاهو الطفل يثبت حضوره في الأحلام

لكنه بعيون تعبة بالية

قلة النعاس

معلوم

هكذا اللسان كمهد

لا كلا إطلاقا

لا لسان

موجة مجوفة

مهدهدة تحت

لا  أم كذلك

هذا المساء

رحيل لسان

من يهدهد

من الأخر

من ينام

انطوان اماز

enfin poser tout pouvoir se dire
qu’on a fini donc
que cela va cesser
en tête
de se taire ou parler

dormir pour clore la peur

voilà l’enfant qui pointe ses rêves

pourtant plus las vieux sont les yeux
moins on dort
on le sait

alors la langue comme berceau non
plus ou pas là non
vraiment pas de langue vague creuse
berçant dessous non
pas mère non plus
ce soir
langue partie où bercer
qui d’autre qui
dort
Antoine Emaz, deux soirs, in Le Nouveau Recueil n° 49, de décembre 1998-janvier 1999.

 

كنت أقول أيضا في نفسي العيش شيء آخر

من نسيان هذا الزمن العابر وضرر

الحب والبلى- ما نقوم به

منذ الصباح حتى الليل, شق البحار

شق السماء الأرض, بالمناوبة طير

سمك, خلد في الأخير: اللهو باحتضان الهواء

الماء الفواكه الغبار,التصرف كأن

الاحتراق من أجل السير نحو...

وماذا نجني ؟ الدود في التفاح رياحا في المزارع

بما أنه  يحدث إسقاط  دائما, بما أنه

الاستئناف ثانية, ولا شيء متشابها أبدا

بما كان سابقا لا أسوأ ولا أحسن

والكل يردد دون انقطاع: العيش شيء آخر

قي قوفات من ديوانه La Vie promise


« Je me disais aussi : vivre est autre chose
que cet oubli du temps qui passe et des ravages
de l’amour, et de l’usure – ce que nous faisons
du matin à la nuit : fendre la mer,

fendre le ciel, la terre, tour à tour oiseau,
poisson, taupe, enfin : jouant à brasser l’air,
l’eau, les fruits, la poussière ; agissant comme,
brûlant pour, marchant vers, récoltant

quoi ? le ver dans la pomme, le vent dans les blés
puisque tout retombe toujours, puisque tout
recommence et rien n’est jamais pareil
à ce qui fut, ni pire ni meilleur

qui ne cesse de répéter : vivre est autre chose. »

Guy Goffette, Un peu d’or dans la boue,
La Vie promise [1991], Gallimard, Collection Poésie, 2000, page 181

 

لم يكن أبدا الألم

أكثر رشاقة  من ذي قبل

بهذه الشبابيك السوداء

المزخرفة بأشعة الشمس, ولم تكن أبدا

رشاقة باعثة أكثر روحانية من ذي قبل

نار مزدوجة مستقيمة أمام شبابيك المساء

هنا

كان أمل كبير في ما مضى رساما, آه ترى

بين حزن راغب ولوحة مرسومة

أيهما صحيح؟

مزق الشوق ستار اللوحة المرسومة

تلد اللوحة الشوق الشاحب

 

ايف بونوفوا من ديوانه    Poèmes, Pierre écrite

« Jamais douleur
Ne fut plus élégante dans ces grilles
Noires, que décora le soleil. Et jamais
Elégance ne fut cause plus spirituelle,
Un feu double, debout sur les grilles du soir.

Ici,
Un grand espoir fut peintre. Oh, qui est plus réel
Du chagrin désirant ou de l’image peinte ?
Le désir déchira le voile de l’image,
L’image donna vie à l’exsangue désir. »

Yves Bonnefoy, « »,
Poèmes, Pierre écrite, Gallimard, Collection Poésie, 1982, page 247.

 

 

نعم هكذا

انبهار بين كلمات عتيقة

ترتيب

كل حياتنا في البعيد كبحر

سعيد أوضحته أسلحة مياه حية

من الآن لم نحتج

لصور مؤلمة لنحب

هناك يكفينا ذاك الشجر

نوره ينفك عن ذاته ولا يعرف

إلا أسم أله شبه مذكور شبه مجسد

وهذا البلد الفسيح يحرقه الواحد القريب

وهذي تخشينة  حائط يلمسه زمن بسيط

بيدين غير حزينة  وقد عيرت

ايف بونوفوا

Oui, c'est cela.
Un éblouissement dans les mots anciens.
L'étagement
De toute notre vie au loin comme une mer
Heureuse, élucidée par une arme d'eau vive.

Nous n'avons plus besoin
D'images déchirantes pour aimer.
Cet arbre nous suffit là-bas, qui, par lumière,
Se délie de soi-même et ne sait plus
Que le nom presque dit d'un dieu presque incarné.

Et tout ce haut pays que l'Un très proche brûle,

Et ce crépi d'un mur que le temps simple touche
De ses mains sans tristesse, et qui ont mesuré. »

Yves Bonnefoy, Le dialogue d'angoisse et de désir, in Pierre écrite, Gallimard, Collection Poésie, page 243.

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
30 juin 2011 4 30 /06 /juin /2011 09:11

 

لم يكن الليل ما نظنه, عكس النار

سقوط النهار وإنكار النور

لكن احتيالا لتنفتح عيوننا

على ما تبقى غير مكشوف مادام مضيء

بعد ابتعاد  خدمة الظاهر المتحمسين

شيدت تحت ظلال الظلمات

بيت البنفسج, آخر مأوى لهرم خارج الأوطان

فيليب جاكوتي

La nuit n'est pas ce que l'on croit, revers du feu,
chute du jour et négation de la lumière,
mais subterfuge fait pour nous ouvrir les yeux
sur ce qui reste irrévélé tant qu'on l'éclaire .

Les zélés serviteurs du visible éloignés,
sous le feuillage des ténèbres est établie
la demeure de la violette, le dernier
refuge de celui qui vieillit sans patrie…
Philippe Jaccottet, extrait de Au petit jour, in l'Ignorant, Poésie 1946-1967, Poésie/Gallimard n°71, 1977, p. 56.

 

 

الصور

تتخيلني

أصبح

ما أراه

دموع العالم

أناه

والضحك

امش بسحابة من الضحك

أمامي

سحابة دموع

ورائي

اتبع نفسي

اسبقها

لم أعد أعرف مكاني ولا اتجاهي

ولو حتى استظهرت بالعكس

بما أن الآخر موجود في هو أنا

انت جمهوري

من حسن ظني

فالتحي

إلي غفلتنا

هنري مشونيك

 

Les images
m'imaginent
je deviens
ce que je vois
les larmes du monde
c'est moi
et les rires
je marche un nuage de rires
devant moi
un nuage de larmes
derrière moi
je me suis je me précède
je ne sais pas plus où je
suis que je ne sais où je vais
même si je donne l'apparence
du contraire puisque tous les
autres sont en moi ils sont
moi heureusement tu es
ma foule
et je me réfugie
dans notre
anonymat


Henri Meschonnic, Et la terre coule,Prix Nathan Katz, 2006, Arfuyen, 2006, p. 33.

 

 

هذا النص المنسي

بدء تحت

هذه الأرض المهجورة

بعض الكلمات

كلمات قليلة لكنها في الأخير

تبقى

بدء تحت

خطوة

خطوة أخرى

معدن أسود في الثلوج

بلا نور يحي في ظلام

معدن أسود منحني في الثلوج

خفية

الموت من أن

البدء

ذاك المنبع الأسود في الثلوج

لكنني أعلم أن كل مصدر من ثمة

و لو حتى كان الليل

البدء

خطوة

في هذه الثلوج الليلية

هذه المياه الليلية

حيث يأتي ويشرب

ضوء خطوة

أسود يحييه السواد

ثلوج تحييها الثلوج

في عدم تبصر الأسود والثلوج

خطوة

هناك كلمة مفتعلة الصمت

البحث عن اللفظ

الصمت

في السواد والثلوج

الكلمة المضادة

ربطها بالسواد والثلوج

للخطوات

كسكولويلا جان قابريال

Ce texte abandonné
Un commencement sous.
Cette terre abandonnée.
Quelques mots.
Peu de mots, mais finissent toujours
par rester.

Un commencement sous.
Un pas.
Un autre pas.
Noir mineur dans la neige.
Sin luz y a oscuras viviendo
.
Sans lumière et vivant dans l’obscur.
Noir mineur penché dans la neige.
Secret.
Mourir de ne pas.
Commencer.
Cette source de noir dans la neige.

Mas sé que todo origen de ella viene

Aunque es de noche.
Mais je sais que toute origine en vient
Bien qu’il fasse nuit.
Commencer.
Un pas
Dans cette neige de nuit.
Cette eau de nuit
Où vient et boit
la lumière d’un pas.
Noir vif de noir.
Neige vive de neige.
Dans l’aveuglement du noir et de la neige,
Un pas.

Il y a ce mot qui se silence.
Voir ce mot.
Silence.
Dans le noir et la neige.
Ce mot d’envers.

Y attacher le noir et la neige
Aux pas.

Jean Gabriel Cosculluela, inédit, juin 2006

Jean-Gabriel Cosculluela dans
Poezibao :

 

ماذا أفعل

أنادي

أنادي

أنادي

لا أعرف من أنادي

من أنادي لا يعرف

أنادي عبدا ضعيفا

إنسانا محطما

إنسانا أبيا لم يقعه شيء

أنادي

أنادي إنسانا  من هناك

عبدا مفقودا في البعيد

إنسانا من عالم آخر

كانت صلابتي أكذوبة إذا

أنادي أمام هذا الجهاز البين

لم يكن كما  بصوتي المخنوق

أمام هذا الجهاز الغناء

لا هو بحاكمي

ولا هو بمرصدي

أتخلى من كل خجلي وأنادي

أنادي

أنادي من طرف مقبرة طفولتي

المستاءة المتقلصة زيادة

من طرف قفاري الحاضر

أنادي

أنادي

النداء يحيرني أنا ذاتي

ولو حتى الوقت متأخر أنادي

لأثقب سقفي خصوصا و دون شك

أنادي

هنري ميشو

Qu’est-ce que je fais ?
J’appelle.
J’appelle.
J’appelle.
Je ne sais qui j’appelle.
Qui j’appelle ne sait pas.
J’appelle quelqu’un de faible,
quelqu’un de brisé,
quelqu’un de fier que rien n’a pu briser.
J’appelle.
J’appelle quelqu’un de là-bas,
quelqu’un au loin perdu,
quelqu’un d’un autre monde.
(C’était donc tout mensonge, ma solidité ?)
J’appelle.
Devant cet instrument si clair,
ce n’est pas comme ce serait avec ma voix sourde.
Devant cet instrument chantant qui ne me juge pas,
qui ne m’observe pas,
perdant toute honte, j’appelle,
j’appelle,
j’appelle du fond de la tombe de mon enfance
qui boude et se contracte encore,
du fond de mon désert présent,
j’appelle,
j’appelle.
L’appel m’étonne moi-même.
Quoique ce soit tard, j’appelle.
Pour crever mon plafond sans doute surtout
j’appelle.

Henri Michaux, Passages, Gallimard 1950, 1963, p. 120

 

 

كنت أود أن أتكلم بدون صور, ببساطة أن أدفع الباب

بي وجل من هذا

ريب, شفقة أحيانا

لم نعش طويلا كما الطيور

في وضوح السماء

ولما تقع أرضا

لم نر فيها إلا صورا وأحلاما

تماما

فيليب جاكوتي

J’aurais voulu parler sans images, simplement pousser la porte...
                J’ai trop de crainte
pour cela, d’incertitude, parfois de pitié :
on ne vit pas longtemps comme les oiseaux
dans l’évidence du ciel,
                et retombé à terre,
on ne voit plus en eux précisément que des images
ou des rêves."
Philippe Jaccottet,
A la lumière d’hiver, Poésie/Galliamrd n° 277, 1994, p. 49.

 

سماء منقلبة

في بركة ماء

أنت من تتمدين عليها

تحت رجليك تواكب

الظلال الطيور

لم تعدي مهجورة

يرسم الشجر

من حولك

أساس حياتك

يهتز ورقا

الجسم المجتاز طيرانا

يهتز الشجر بكامله

مع هبوط الليل

تدور النجوم في شقوقنا

نحن واحد, لم نعد نميز جسمنا بين الكواكب

ماري كلار بنكار

SOUS TES PIEDS LES OISEAUX

Ciel inverse
dans la flaque, c’est toi
qui t’allonges sur lui.

Sous tes pieds les oiseaux
coursent l’ombre.

Tu n’es plus déserté.

L’arbre dessine
        autour de toi
        l’essentiel de ta vie.

Le corps traversé par une envolée
vibre de feuilles.

L’arbre entier passe.

La nuit venue
tournent des étoiles dans nos fentes.

On ne fait qu’un. On ne sait plus distinguer notre corps des astres.

Marie Claire Bancquart, Avec la mort, quartier d’orange entre les dents, Obsidiane, 2005, p. 37.

 

ترفعني إليك  أعمدة من روائح برية

السنة صخرية منكشفة

تحت شفافة فوهة بركان

محنة مزاحمة, روابط هائمة على وجهها

حياة سابقة نفذ صبرها كموج

تلاحقني متضخمة في وجهي

وقطرة قطرة, تحقن سمها

لصفحات كتاب يعتم

لتستحسن قرأته النار

من رماد هذه الحروف المبيدة

بين طيات الموت الحصين

يبرز النبات الضعيف

والريح المستوية من وراء

جاك ديبان

TREMBLEMENT

Des colonnes d’odeurs sauvages
Me hissent jusqu’à toi,
Langue rocheuse révélée
Sous la transparence d’un lac de cratère.

Fronde rivale, liens errants
Une vie antérieure
Impatiente comme la houle,
Se presse et grandit contre moi

Et, goutte à goutte, injecte son venin
Aux feuillets d’un livre qui s’assombrit
Pour être mieux lu par la flamme.

De ce ramas de mots détruits
Entre les ais de la mort imprenable
Naîtra la plante vulnéraire

Et le vent noueux au-delà
Jacques Dupin, Le corps clairvoyant, 1963-1982, Poésie/Gallimard n° 340, 1999, p. 109.

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article
30 juin 2011 4 30 /06 /juin /2011 09:10

الريحان

 

أحيانا كنت أتحسسك يا أرض, اشرب

على شفتيك كرب الينابيع

لما ينبجس بين صخور ساخنة وكان الصيف

يشرف على الحجر المحظوظ والشارب

أحيانا كنت أظنك من ريحان ونشعل النار

في الشجر بكل حركاتك طيلة نهار

كان حريق مهولا مختصرا من نور وعفة

هكذا كنت أبتكرك بين شعرك النقي

ها قد جفف أحلامنا صيف صائف غير نزيه

صد أصواتنا, نفخ أجسامنا أفتك  سيوفنا

كان المجرى يدور أحيانا كقارب طليق

يتقدم بتمهل نحو اليم العريض

ايف بونوفوا من ديوانه Pierre écrite

LE MYRTE



« Parfois je te savais la terre, je buvais
Sur tes lèvres l’angoisse des fontaines
Quand elle sourd des pierres chaudes, et l’été
Dominait haut la pierre heureuse et le buveur.

Parfois je te disais de myrte et nous brûlions
L’arbre de tous tes gestes tout un jour.
C’étaient de grands feux brefs de lumière vestale,
Ainsi je t’inventais parmi tes cheveux clairs.

Tout un grand été nul avait séché nos rêves,
Rouillé nos voix, accru nos corps, défait nos fers.
Parfois le lit tournait comme une barque libre
Qui gagne lentement le plus haut de la mer. »

Yves Bonnefoy, Pierre écrite, Mercure de France, Anthologie de la poésie française du XXe siècle, Poésie/Gallimard, 2004, p. 212.

 

أسمع بداخلي  نتفتح  تنغلق  تصفق

أبوابا  دوي خطوات في الدرج

كلاما بصوت منخفض في الرواق

أحدهم يسعل  ثم يخمد سعاله

أحدهم يتقدم  يتردد  يتوقف

يعود  صمت طويل

لا يسمع منه إلا أنين الأنابيب

ثم من جديد الخطوات  أحدهم يقترب

إنه من وراء الباب

إنه يحتبس أنفاسه  ثم يتنفس من جديد

أسمع في جهة أخرى دويا على أرضية البيت

الباب تطرق أخيرا  ضربتان واضحتان

اذهب لأفتح                ما إلا أنا

مرة أخرى لم أعاني إلا  الانزعاج  من خوف

أو خيبة أمل     كنت في انتظار أحدهم إذا

لم أكن أنتظره

كلود روا من ديوانه L’Entre-deux

J’entends en moi     ouvrir     fermer     claquer
des portes     des bruits de pas dans un escalier
parler à voix basse dans un corridor
quelqu’un tousse     puis étouffe sa toux
quelqu’un vient     hésite     s’arrête
fait demi-tour     un long silence
On entend seulement une tuyauterie se plaindre
Puis de nouveau des pas     On approche
Il y a quelqu’un derrière la porte
Quelqu’un retient son souffle     puis respire à nouveau
J’entends de l’autre côté craquer le plancher
On frappe enfin     Deux coups très nets

Je vais ouvrir     Ce n’est que moi
Une fois encore quitte pour la peur
ou la déception     J’attendais donc quelqu’un
Que je n’attendais pas ?

Le Haut bout, 25 février 1983



Claude Roy, « Va-et-vient », L’Entre-deux. Hiver 1983 [1987], À la lisière du temps, Gallimard, Collection Poésie, 1990, page 84.

 

أعثر عليك ثانية في هبوب الرياح

شاحبة وقد اخترقتك الرمال دون هوادة

كم من كثب نافذة الصبر طيلة دربي

تنبثق من هالات  سراب غير مهتدي

قوافل محمولة على ظهر مسافات الأيام الغابرة

ثابتة ومرتخية ظلال نادرة مثلما

شجيرات  جافة وقاصية تحت شمس ملتهبة

غنائي كما توسلي  إلى القبة الزرقاء

ملكتني يا صحراء عطش الحدود الطليق

الأحلام الغائصة الرملية المكسوة ضياء

كل البحار الودودة المحملة بجذع ثقيلة

غنيمة قوس قزح لأخوة بيض وسود

أين تخليت عن  غرينك يا نهر بمئونة الأرض

الطاهر بكري

Retour à Nouakchott
                           (fragment)

Je te retrouve dans le souffle du vent
Exsangue brûlé par le sable sans relâche
Tant de dunes impatientes le long de ma route
Surgissent des limbes de l’inconsolé mirage

Les caravanes portées par la distance d’antan
Immobiles et langoureuses l’ombre aussi rare
Que l’acacia sec et endurci sous le soleil de plomb
Mon chant comme prière implorant le firmament

J’ai de toi désert la soif affranchie des frontières
Le rêve qui s’enlise ensablé habillé de lumière
Tout l’océan aimant chargé de lourdes pirogues
Butin d’arc-en-ciel pour des frères noirs et blancs

Où as-tu égaré fleuve ton limon pour nourrir la terre ?

                                                                     Mauritanie, 2003

Tahar Bekri, Retour à Nouakchott, in Confluences poétiques N° 1, Mercure de France, 2006, p. 28.

 

 

يبدو أننا نتعود بسرعة و هذا ما يحمينا,

صغيرا وقلة الثقة بداخلي

وحزينا آنذاك بسبب أرنب أماته البرد

في قفصه, زهرة دست, باختصار

كان الأسوأ من هذا سمعهم

يتعجبون أنظر كيف استقام عوده

بحيث أنهم عمي من ينظرون

إلى القشرة تحت وطأة

حبب المطر, البرد ولا ينظرون أبدا إلى

تكشير الشكير

(طفلكم يا إله, كثير الدموع ومذعور)

قي قوفات من ديوانه Un manteau de fortune

On s'habitue vite et c'est ce qui
nous sauve, paraît-il. Encore petit
et peu sûr au dedans, et triste déjà
à cause d'un lapin mort de froid

dans sa cage, d'une fleur piétinée, bref,
c'était pire encore de les entendre
s'exclamer : regarde comme il s'est
endurci, tant sont aveugles ceux

qui voient bien l'écorce aux prises
avec la pluie, la grêle, mais jamais
la grimace de l'aubier ou du surgeon
malmené (votre enfant, grand dieux !

si plein de larmes et d'effroi.)"

Guy Goffette, in Un manteau de fortune, Gallimard 2001, page 34.

 

 

يتذكر

لما جذبت يدان سفليتان  رأسه

وشدتها بود لامتناه

إلى الركبتين

تلك أياما يطرحها الشوق, بين أحلامه

فصامتا قليلا تموج حياته

وأصابع لامعة تحرس عينيه المغمضتين

لكن شمس المساء, قارب الموت

التمست  الزجاج  لتلقى المرساة

ايف بونوفوا من ديوانه Les Planches courbes

UNE PIERRE

Il se souvient
                                        De quand deux mains terrestres attiraient
                                                        Sa tête, la pressaient
                                            sur des genoux de chaleur éternelle.

Étale le désir ces jours, parmi ses rêves,
                                            Silencieux le peu de houle de sa vie,
                                       Les doigts illuminés gardaient clos ses yeux.

Mais le soleil du soir, la barque des morts,
                                               Touchait la vitre, et demandait rivage.

Yves Bonnefoy, Les Planches courbes, Mercure de France, 2001, p. 38.

Repost 0
Published by ahmed bengriche
commenter cet article

Présentation

  • : POEME-TEXTE-TRADUCTION
  • POEME-TEXTE-TRADUCTION
  • : Pour les passionnés de Littérature je présente ici mes livres qui sont edités chez DAR EL GHARB et EDILIVRE. Des poèmes aussi. De la nouvelle. Des traductions – je ne lis vraiment un texte que si je le lis dans deux sens.
  • Contact

Profil

  • ahmed bengriche
  • litterateur et pétrolier
 je m'interesse aussi à la traduction
  • litterateur et pétrolier je m'interesse aussi à la traduction

Texte Libre

Recherche

Pages