رجاء
بين منحدر العمر و انطلاقيَ، نحو لهو الحياة
مازلتُ أحلم أن تجيء، مثل أول النوء على الأرض
مثل إطلالة الطير فوق سقف السفوح..
مثلما وردة أفردتْ لونها للرياح ومالتْ
مازلتُ أحلمُ،أحلمُ إلى أنْ يوارى انحداري..
ضائع بين ماضٍ مضى وما سوف يأتي..
***
أعطيني لمحة ولو من بعيدٍ
لأعطيكِ من غربتي وردة تخمد حزني،
وتشعل لي في المنافي الطريقْ..
ضائع فارسمي حاضري في روابي الصباحِ
في جناحيك أنتِ واحضنيني،
قبل أنْ أنتهي نحو مأوى الغروب وأحزانه
ليس لي موطنا غيركِ أنتِ.
***
بالأمس فقط كنا في الدنيا
كنا نمشي نتعب أيضا ونغني أحياناً
والآن تغرّب وجه الدنيا
تغرّب البحر،الأفق،الأرض
خرجنا معاً،أنتِ هنالك حيث الفقد
وأنا يعذبني فقدي،يشهر خنجره
يرهقني بالطعن..؟
ماذا يبقى من قلبي وفراشة طعنته تغمسُ
جذوتها، تُحرِكُني حيث الحزن..
قلبي مغروس بالشوك،مغروس بالشوق
من يطفئ نار الحرقة،ويمسح من عيني سُهد النار
احمد موفقي
ربـما ، لن تطول حكايتنا
كما أشتهــي
ربـما ، قبل أن يتوطّــد
جسر المحبة ما بينــنا
حكايتنا تنتهــــي
ربـما ، لن يطول الحوار الذي سنخــوض
لــن أغوص كما ينبغـــي
في أصــول الحكايــة
إنـما.
ستظــل العصافــير تحمــل
مــني الحنــين لأوكارها
سيظل الربيع يدنـدن منتشيــا
بعض ما أكتب
سيظل الغروب يؤكـد
أنـي أحبــك
و أحمل منك الكثير و الغزير
و لا أتعب
عبدالقادر مكاريا
يسألونك
يسألونك عن شاعر مثقل بالحنينْ..
يسألونك عن مغرم يبتغي شبق الروح
في جسد امرأة من مياه و طينْ !
يسألونك عن عاشق خائب ٍ
أنكرته نسا العالمينْ !
يسألونك عن فائض الماء في البحر..
عن ظمإ الشط للماءِ..
عن حيرة الرافدينْ !
يسألونك عن وجع الورد و الياسمين ْ !
يسألونك عن غابة النخل في وطني
شتتتها الأعاصير ذات اليسار
و ذات اليمينْ !
يسألونك عن" صالح" .. عن " ثمود" الجديدة..
عن " ناقة الله" يعقرها سيد الجاهلينْ !..
يسألونك.. كم يسألونك يا صاحبي ..
يسألونك .. قل إنني نخلة ٌ
تتحدى الرياح و قيظ السنين ْ !
يوسف وغليسي
دخان
رؤى الموت المنبعثة
من جوف الأرض
و راعية دخان العبور
منسية في كهف الصمت
من غيرك
سرق أمان القبور..
من غيرك
توغل في دودة الأرض
و حارب حنان النسور..
هياكل للعتمة
و نسمة تتارجح في الصدور
هذه الصرخة المعتقلة
متى تصير إختراقا
للزمن الشبقي الموبوء
لدمي الأخضر المطحون
مع حبات الرمل المقروء..
متى تصادق الشراسة
أيها المهاجر في الحزن..
ما عدت أعرف الطريق
إلى الوطن...
السماء دخان
الدخان وطن
و قلبي مزرعة حنان
أيها المهاجر متى
تصادق الشراسة..
متى يصير الموت
عتبة نحو القداسة..
إحمليه ياشوارع العبث
إلى رعشة البداية
إلى متاهات البعث
ليعيد الحكاية
صوتك الآن حار
ياحلم الفاجعة
أدمي القلوب الدامعة
مدن للنسيان و للنسيان
و أنت ها هنا تكابد
سدرة المنتهى
ترمي بأشلائك إلى الهذيان
مبارك غيم النسيان
يا مدن الأحزان...
خلف سواد الجدران
نجمة تحترق
و خلف أسوار قلبك
شجرة تنعتق
لأن الأفق بعيد
و قوس قزح المرتجف
في أهداب الدهشة
مازال يلمع في المنعطف
من عيون الأطفال
كان الشعر
و من حدود شفتيك
كان العهر
آه..رؤى الموت
قبيلة للنواح و سنين السؤال
في المدينة دخان
و رؤى للموت
و دخان..دخان..دخان...
نصيرة محمدي
قل هو الجسر
(ما تبقى ما آيات سيدي راشد)
أَنْتِ الَّتِي قَـدْ أَوْرَقَـتْ أَقْرَاطُـكِ
فِي جُبَّـةٍ وَمَكَـاحِـلٍ وَسِـوَاكِ
سُبْحَانَ مَنْ وَهَبَ الْجَمَالَ لِصَخْرِكِ
سُبْحَانَ مَنْ بِالسِّـحْرِ قَـدْ سَوَّاكِ
فَتَمَثَّلَتْ لُغَـةُ الغَمَـامِ وَأَوْرَقَـتْ
هَذِي "الْمَلَاءَةُ" وَ"العِجَـارُ" البَاكِي
"الـدُّفُّ" لَقَنَنِي الحِكَايَةَ وَاسْـتَوَى
مِـلْءَ اليَقِيـنِ وَعَرْشُـهُ عَيْنَـاكِ
وَ"الحَضْرَةُ" الْمُزْجَـاةُ تُنْذِرُ بِالنَّوَى
وَبِحَرْقِ كُـلِّ بَخُـورِهَا الأَفَّـاكِ
لَا لِلْبَخُورْ.. لَا لِلْعِنَايَـةِ وَالـرُّؤَى
كَفِّـي مُضَمَّخَـةٌ بِثِقْـلِ رُؤَاكِ
الصَّخْـرُ سَخَّـرَهُ الْحَنِينُ لِمَوْجِكِ
وَالْجِسْرُ يَجْسِـرُ هُـوَّةَ الأَشْـوَاكِ
مَا بَيْـنَ عَيْنَيْـكِ اللَّتَيْنِ تَنَـاهَـتَا
وَالقَـلْبِ يَعْجِزُ أَنْ يُحِبَّ سِـوَاكِ
قَدْ حَجَّتِ الأَلْوَانُ عِنْـدَ مُرُوجِـكِ
وَالزُّرْقَةُ اعْتَمَـرَتْ بِعَرْضِ سَمَـاكِ
كَمْ فَـارِسٍ عَلَّقْتِهِ جِسْـرًا عَـلَى
صَخْـرِ الغِوَايَـةِ عِنْدَمَـا حَيَّـاكِ
أَجَّلْتِ غَارَتَـهُ الشَّهِيَّـةَ أَعْصُـرًا
وَأَسَــرْتِهِ بِقُيُــودِهِ وَسَنَــاكِ
وَأَذَقْتِهِ طَعْـمَ الْهَزَائِـمِ "جَزْوَةً"
نَـادَاهَا سِحْرُ العَصْرِ إِذْ نَـادَاكِ
تَعِبَ الفَوَارِسُ قَامَرُوا بِخُيًـولِهِـمْ
فَارْتَاحُـوا عِنْدَكِ يَطْلُبُـونَ رِضَاكِ
طَالَعْـتُ بَابَـكِ وَالغُرَابُ مُرَابِضٌ
مَـا بَيْـنَ وَادِي الرَّمْـلِ وَالآرَاكِ
وَدَخَلْتُ عِطْرَكِ مِلْءَ كُلِّ خَوَاطِرِي
سُبْحَانَ مَنْ يَـرْسُو عَلَى مَرْسَـاكِ
سُبْحَانَ مَنْ فَلَقَ الصُّخُـورَ أَجِنَّـةً
فَتَنَـاسَـلَ الجِسْـرُ الَّذِي رَبَّـاكِ
مِنْ أَلْـفِ عَـامٍ رَبَّـةً شَرْقِـيَّـةً
فِي بَـالِ كُـلِّ مُتَيَّـمٍ يَهْـوَاكِ
يَمَّمْتُ شَطْرَكِ وَالوُعُـودُ تَزُفُّنـِي
وَيَلُفُّنِـي شَوْقٌ لِكَـيْ أَلْـقَـاكِ
قَبَّلْتُ كُـلَّ قَصَـائِدِي فَتَكَاثَـرَتْ
فَعَرَفْتُ أَنِي قَـدْ حَضَنْـتُ هَـوَاكِ
يَـا رَبَّةَ الاسْمَيْنِ صَاحِبَـةَ الغِـوَى
فَصُحَ اللِّسَانُ الْـ بِـالْهَوَى سَمَّاكِ
يَا نَوْبَةً مِعْرَاجُهَـا لَغَـطُ الـرُّؤَى
اللَّيْــلُ أَوْرَقَ وَالنَّــوَى إِلَّاكِ
لَا تَفْضَحِي يُتْمَ الْحَمَـامِ بِحَـيِّـنَا
لَا تُلْجِمِي جُمَلَ الرُّخَامِ الشَّـاكِـي
هَذِي "السُّوَيْقَةُ" تَسْتَبِـدُّ بِحُلْمِـنَا
لَـمْ نُبْقِـهَا إِلَّا عَلَـى ذِكْـرَاكِ
"سِرْتَـا" وَذِكْـرَى أَصَالَةٍ مَوْجُوعَةٍ
يَـا نَوْبَـةَ التَّارِيـخِ مَـا أَغْـلَاكِ
يَـا رَبَّةَ الوَجَعِ الْجَمِيـلِ تَأَهَّبِـي
لِلرَّقْـصِ وَ"التَّهْـوَالِ" وَالإِرْبَـاكِ
هَذَا البَخُورُ وَ"حَضْـرَةٌ" مَرْخِيَّـةٌ
وَالْجِسْرُ وَالتَّقْوَى غَـدَوْا أَسْـرَاكِ
وَرَّطْتِنِي بِصَهِيـلِ كُـلِّ خَلَاخِلِـي
وَشِمَالِي وَافَقَ فِي الْهَـوَى يُمْنَـاكِ
تَعَبُ الْخُطَى مَا عُدْتُ أَذْكُرُ شَكْلَهُ
أَنْسَـانِـيَ الدُّفُّ الَّـذِي أَنْسَـاكِ
هَذَا سِـوَارِي مُنْذُ دَهْـرٍ مُـورِقٌ
فَكَـأَنَّـهُ قَـدْ فَصَّـدَتْـهُ يَـدَاكِ
وَكَأَنَّـمَـا الْحِنَّـاءُ فَوْقَ أَصَابِعِي
يَغْشَاهَا مَوْجُ الاسْـمِ إِذْ يَغْشَـاكِ
"سِـرْتَا" وَبَعْضُ قَصِيدَةٍ وَزُقَـاقُنَـا
وَالْحُلْمُ مَوْصُـولٌ بِعِقْـدِ مُنَـاكِ
آمَنْتُ أَنَّ الله صَاغَـكِ نَـوْبَـةً
وَ"الدَّيْلُ" بَاعَكِ لِلدُّنَـى وَشَـرَاكِ
وَ"الرَّمْلُ" صَانَكِ وَ"الْحُسَيْنُ" أضاعك
وَالرَّقْـصُ أَفْلَـسَ عِنْـدَمَا أَغْوَاكِ
هَذِي الْجُسُورُ تَقَطَّـعَتْ أَوْصَـالُهَا
لَا تَحْزَنِي كُــلُّ الْجُسُورِ فِــدَاكِ
نسيمة بوصلاح
Dans un jardin d’automne
Habillé de tristesse
Un enfant se promène
Guidé par un oiseau
Oh ! Dis-moi
Que verrais-je si j’avais
De vrais yeux ? Tu verrais, dit l’oiseau,
Déguisant le décor
Très consciencieusement
Avec de beaux mensonges,
Un énorme jet d’eaux
Entouré d’arc-en-ciel,
Un gazon velouté
Un ciel immaculé
Des fleurs multicolores
Des fruits sur tous les arbres
Des statues toutes blanches
Des allées bien tracées
D’autres oiseaux que moi
Et tous en liberté
Tu verrais le soleil
Et encore la beauté
Et puis la joie de vivre
Et beaucoup d’autres choses
Que je ne sais décrire…
Tu verrais toi et moi
Tu te verrais surtout
Salué comme un prince
Par l’été et sa suite
Au fond d’un paradis…
Dans un jardin d’automne
Habillé de tristesse,
Un enfant est aux anges
Pendant qu’un oiseau pleure…
AHMED AZEGGAH
EXTRAIT
Je lève
Mon verre plein de sang
à
La santé
de ceux qui sont en bonne santé
Je le lève
Et je le casse
Rageusement sur le comptoir
De ma colère
Et
J'en triture les tessons
Rageusement...
Entre mes doigts pleins de
Sang...
La complainte,
Voilà
Il faut aussi
Que j'aie toute ma tête à moi
Tout seul
Et pour toute la
Nuit...
Viens, Charlemagne
Je vais te dire un poème
ISMAEL AIT DJAFER
CONFÉRENCES
Vous qui savez tout
je
vous prie d'appeler
les
marchands de bonheur
les
vendeurs d'illusions
les
aveugles qui voient
et
les sourds qui le restent.
Vous qui savez tout
je
vous prie de me dire
où
habite la mort
je
vous dirai plus tard
où
demeure la vie.
Vous qui savez tout
je
vous prie d'insister
qu'elles
ne viennent pas encore
je
suis en conférence
avec
la liberté
et
je n'ai guère le temps
de
mourir aujourd'hui.
Vous qui savez tout
Je
vous prie d'insister
qu'elles
ne viennent plus jamais
je
suis en plein discours
avec
la liberté
et
je n'ai guère le temps
de
vivre maintenant.
Vous qui savez tout
vous
voyez bien
derrière
le cerisier
un
enfant m'attend.
Vous qui savez tout
je
vous prie de dire
aux
marchands de bonheur
aux
vendeurs d'illusions
aux
aveugles qui voient
et
aux sourds qui le restent
qu'elle
s'appelle liberté.
Mohand ABOUDA
Brûlure d'iceberg aux yeux de faune
les cris cinglants de la corde acérée
au coeur de l'orage
poème me poussent
à petits pas de fourmis
dans la gueule
fournaise
d'un monstre squelettique
mon coeur
a fait bande à part
des yeux lui ont poussé sur les orteils
je ne
le
reconnais
plus.
MOHAMED ISMAEL ABDOUN
AUTRE JE
A vingt ans tu te dis c’est foutu
Jamais je ne serai un autre Arthur
Comment faire avec s’y prendre autrement
Irrémédiable le cheminement
Imprime ses pulsations
Le vers accompagne un corps qui fatigue
Est-ce là ce que tu aimais à lire
- pompe lyrisme et technique au berceau
d’un augure faste les étoiles scintillent
pour le répéter paré d’un éclat singulier
pourquoi sourire à l’évocation s’indigner
non plus ne rassure tu as vieilli
malgré l’insistance du regard et ce feu
qui durcit dans le trait
HABIB TENGOUR
| Juin 2012 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | ||||||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | ||||
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | ||||
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | ||||
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |||||
|
||||||||||